أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن اعتذاره للدول المجاورة لإيران، وذلك بعد القصف الذي تعرّضت له من طرف طهران منذ 28 من الشهر الجاري.

وأكد بزشكيان أن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات، ما لم تنطلق أي هجمات من تلك الدول ضد إيران.

وأعلن المتحدث اعتذار طهران للدول المجاورة، مؤكدا أنه لا توجد لدينا أي عداوة مع هذه الدول.

وأوضح أن القصف الذي طال بعض الدول المجاورة كان تصرفا اتخذته القوات المسلحة بشكل مستقل، وذلك عقب فقدان قادتها والمرشد الأعلى علي خامنئي.

وشدد على ضرورة العمل مع دول الجوار بهدف ضمان الأمن والسلام في المنطقة، مشيرا إلى أن إيران ملتزمة بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، وأنه لا يحق لأي طرف معاد تجاهل حقوقها.

كما أشاد الرئيس الإيراني بصمود الشعب الإيراني، مضيفا أنه “يجب أن نضع خلافاتنا جانبا وأن ندافع عن بلادنا بقوة”.

وأشار إلى أن إيران لن تستسلم للكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، وذلك مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني موقف الرئيس بزشكيان، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية لا تستهدف دول الجوار التي لا تستخدم أراضيها ضد إيران.

وأضاف: “لن نتراجع أمام الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، وستتواصل هجماتنا ضدهما”.

وجاء الاستهداف الإيراني للدول المجاورة بعد العدوان الذي تعرّضت له إيران في 28 فيفري الماضي من قبل الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، والذي أسفر عن مقتل مئات الإيرانيين.

في المقابل، ردت طهران على تل أبيب بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قصف ثماني دول عربية هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.