كشفت شركة بلاط إن التحاليل المخبرية التي أجرتها المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، بشكل “مستقل”، على مستوى مخبر وطني متخصص، أثبتت مطابقة منتوج “روتي دجاج” الحامل لعلامتها التجارية لمعايير السلامة الغذائية المعمول بها.

وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن هذه التحاليل أثبتت أن المادة المستعملة في عملية التدخين خالية تماما من المادة المسرطنة المعروفة باسم “HAp”.

وأكدت، أن هذه المادة لا تدخل في عملية التدخين ولا في أي مرحلة من مراحل الإنتاج.

كما جدّدت بلاط استعدادها الدائم للتعاون مع جميع الهيئات الرقابية الصحية، مؤكدة التزامها الكامل بوضع مصلحة المستهلك فوق كل اعتبار، والعمل المتواصل لتوفير منتجات مطابقة للمواصفات القانونية في مجال السلامة الغذائية.

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة حماية المستهلك أن وفدا من ممثليها التقى المدير العام لمجمع بلاط، حيث تم عرض البطاقة التقنية لمنتج الدجاج المدخن، بما في ذلك القشرة، إضافة إلى عرض مكونات المنتج، ونسبها، ومصادرها، إلى جانب وثائق صحية رسمية تؤكد مطابقتها للمعايير الوطنية والدولية.

وأكدت المنظمة أن المكونات المستخدمة مرخصة ومتوافقة مع معايير “Codex Alimentarius” والقوانين الجزائرية المعمول بها.

كما كشفت اقتناء عينات من السوق لإجراء تحاليل مستقلة، مشيرة إلى أن دورها لا يغني عن الأجهزة الرسمية للرقابة.

بداية الجدل

أثارت قضية المواد المسرطنة في الدجاج المدخن الصناعي، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشر صانعة المحتوى جيهان براهمية، المعروفة باسم “VitaminJ”، لمقطع فيديو حذّرت فيه من مخاطر هذا المنتج.

وادّعت براهمية أن القشرة المحيطة بالمنتج غير طبيعية ومدخّنة كيميائيًا، وتحتوي على مواد مسرطنة تعرف بـPAHs، مستعملة خلال شرحها منتوج يحمل علامة “بلاط”.

ردًّا على ذلك، خرج المدير العام لمجمع بلاط، مراد ملاح، في فيديو مصوّر، اتهم فيه أطرافا بمحاولة ابتزاز الشركة ماليا، بعد رفضها رعاية حدث رياضي، وقال إن الحملة التي استهدفت المجمع كانت مدروسة وخسيسة، وتهدف إلى تركيعه إعلاميا.

من جهتها، نفت جيهان براهمية ما ورد في تصريحات ملاح، مؤكدة أن الفيديو الذي نشرته توعوي بحت وليس موجّها لأي جهة بعينها، مشيرة إلى أن ظهور العلامة التجارية كان عرضيا، لكنها تتحمّل المسؤولية العلمية عما ورد في المقطع.