أعلنت سفارة بلجيكا بالجزائر، اليوم الثلاثاء، بلوغها الحد الأقصى لقدرتها على معالجة طلبات التأشيرة، وذلك في ظل ضغط متزايد على خدماتها القنصلية.
وأوضحت السفارة، في بيان لها، أن الأولوية ستُمنح لطلبات التأشيرة التي تم إيداعها مسبقًا.
كما أكدت استمرار توفر مواعيد لمختلف فئات التأشيرات، غير أن آجال الانتظار ستكون أطول، حيث تتراوح بين شهر وشهرين، مع محدودية كبيرة في المواعيد الخاصة بالتأشيرات السياحية.
وأكدت السفارة حرصها على ضمان جودة خدماتها، مشيرة إلى أنها تعمل على تعزيز قدراتها في القريب العاجل، بما يسمح بتقليص آجال معالجة الملفات والعودة إلى المواعيد المعتادة.
كما لفتت إلى أن آجال دراسة الملفات قد تشمل أيضًا مدة معالجة من قبل مكتب الأجانب في بلجيكا، في حال استدعت بعض الطلبات ذلك، مع إشعار المعنيين عبر البريد الإلكتروني عند الضرورة.
ومن المرتقب أن يظهر أثر هذا التعزيز في خدمات التأشيرة بشكل ملموس ابتداءً من خريف هذا العام، وفق ما أكدته السفارة، التي دعت المتعاملين إلى تفهم الوضع الحالي.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين