الرئيسية » الأخبار » بلحيمر: مرض الرئيس تبون لم يكن سرا وهناك من يحن لزمن فرنسا

بلحيمر: مرض الرئيس تبون لم يكن سرا وهناك من يحن لزمن فرنسا

تبون يأمر باقتناء لقاح كورونا فورا وانطلاق عملية التلقيح في جانفي

اعتبر وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر، أنّ مرض الرئيس تبون لم يكن سرا، بل كان هو أول من أعلن عنه وهو يتماثل إلى الشفاء ويتعافى تدريجيا بحمد الله وعونه وسيعود قريبا إن شاء الله لاستكمال بناء الجزائر التي تزعج الأعداء والحاقدين.

وأضاف بلحيمر في حوار مع موقع “ديزارتيك 24″، أنّ الجزائر اليوم في مفترق الطرق بين تيارين لا يلتقيان ولا يتوافقان، الأول يتزعمه من يحنون للعهد الاستعماري البائد ويتسترون خلف مزاعم الديمقراطية، من خلال المرور عبر مرحلتهم الانتقالية أو التأسيسية، أما التيار الثاني فيصبو دعاته بطرق سلمية ومؤسساتية إلى إحداث التغيير الجذري.

وحذّر بلحيمر من الحملة المسعورة التي تشنها دوائر وجهات معادية للجزائر، عبر من ترويج معلومات كاذبة حول صحة الرئيس، مضيفا أنها حملة إفلاس هذه الدوائر التي لم تؤثر إطلاقا في الرأي العام الوطني.

ونوه الوزير بتعاطف الشعب مع رئيسه في إطار علاقة الثقة والاحترام التي وفق الرئيس تبون في فترة وجيزة في إقامتها مع المواطنين.

وأوضح بلحيمر، أن مصالح رئاسة الجمهورية أطلعت الرأي العام بانتظام، عن وضعية الرئيس الصحية، وأعلنت أن الرئيس يتماثل للشفاء وأنه سيعود لأرض الوطن خلال الأيام القادمة.

وأكد وزير الاتصال، أنّ كل الحسابات التي كانت تراهن على سقوط الجزائر أفشلها الشعب الجزائري، وذلك من خلال المضي في تجسيد سياسة بناء جزائر جديدة لا تخضع للإملاءات ولا للابتزازات.

وقال بلحيمر إن كل الحسابات التي كانت تراهن على سقوط الجزائر أفشلها الشعب الجزائري، بانتخاب تبون رئيسا.

وتطرّق بلحيمر إلى الحرائق التي شهدتها الجزائر مؤخرا، معلنا أن التحريات الأمنية كشفت عن ضلوع بعض المشتبه فيهم، وسيفصل القضاء في ملفاتهم بتطبيق العقوبات اللازمة والمنصوص عليها في قانون العقوبات”، مشيدا بالهبة الوطنية التي قام بها الجزائريون أفرادا ومؤسسات وتنظيمات من خلال حملة التشجير الواسعة لغرس ملايين الأشجار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.