دشن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي اليوم الخميس، “دار السبيل” ببني مسوس في الجزائر العاصمة، وهي منشأة اجتماعية خصصت لاستقبال مرافقي المرضى والحالات التي تستدعي الإقامة المؤقتة قرب المؤسسات الاستشفائية، بهدف تمكين المرضى القادمين من ولايات بعيدة من استكمال علاجهم في ظروف إنسانية تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم أعباء التنقل والإقامة.
وجاء هذا التدشين في إطار زيارة عمل وتفقد قادته إلى العاصمة تزامنا مع أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث أشرف أيضا على تدشين عدد من المرافق التابعة للقطاع، ووضع حجر الأساس لمشاريع جديدة دعما للهياكل الدينية وتعزيزا لدورها الروحي والاجتماعي.
وأكد الوزير في تصريح لوسائل الإعلام أن دور السبيل تمثل رافدا مهما لتفعيل الأوقاف الخيرية، وتجسيدا عمليا لقيم التضامن والتكافل، لاسيما خلال الشهر الفضيل، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تندرج ضمن برنامج حكومي يرمي إلى تعزيز البعد الاجتماعي للمؤسسات الدينية.
كما أوضح أن الديناميكية ذاتها تشمل مختلف ولايات الوطن، من خلال استلام مساجد جديدة قبل حلول رمضان، وتوسيع فضاءات التعليم القرآني والعمل الخيري.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين