الرئيسية » الأخبار » تفاصيل اقتياد خالد درارني إلى ثكنة “عنتر”

تفاصيل اقتياد خالد درارني إلى ثكنة “عنتر”

تفاصيل اقتياد خالد درارني إلى ثكنة "عنتر"

نشر الصحافي خالد دراني تدوينة عبر حسابه بموقع فيسبوك، روى فيها تفاصيل اقتياده إلى “ثكنة عنتر” ببن عكنون في الجزائر العاصمة.

وجاءت تدوينة درارني بعنوان “ثلاثون ساعة كافكاوية في عنتر”، في إشارة منه للكاتب التشيكي فرانز كافكا الذي عاش حياته معذبا فاقدا للأمل وأصبح رائد الكتابة الكابوسية في العالم.

وقال: “تم اعتقالي خارج منزلي يوم الخميس 10 جوان 2021 على الساعة 7:15 مساءً من قبل عناصر المديرية العامة للأمن الداخلي (التابعة لوزارة الدفاع).

وأضاف أنه خوطب بالعبارة التالية: “خالد، معاك عنتر، ارواح معانا”.

وتابع واصفا، أنه وضع في مكتب مغلق عند وصوله إلى “ثكنة عنتر”، بغرفة جلوس من جلد (وينشستر) وطاولة صغيرة وكرسيين وصناديق فارغة لعلامة هواتف “الكاتيل” ومكنسة.

واستطرد: “خلال 30 ساعة من الحجز تحت النظر، تم استجوابي ثلاث مرات: مرتين من قبل ضابط شاب ومرة من قبل ضابط سامي، ربما يكون عقيدًا. تم تقديم وجبات الطعام لي في وقت العشاء والغداء. لم أتناول شيئا.”

ولفت أنه بعد إصراره تمكن من إجراء مكالمة هاتفية مع عائلته يوم الجمعة 11 جوان عند الساعة 1:30 صباحًا. وطُلب منه أن يخبر العائلة أنه في مركز شرطة، لكنه أخبرهم أنه في ثكنة عنتر، يقول المتحدث.

ويروي درارني أن الأسئلة دارت حول لقائه بالصحفيين الفرنسيين الذين جاءوا إلى الجزائر لتغطية الانتخابات التشريعية، وعلاقته بـ”التنظيمات الإرهابية” “ماك” و”رشاد” وعلاقته بالعربي زيتوت وعبدو سمار وأمير ديزاد .

واسترسل الصحافي الجزائري أنه سُئل إذا كان بصدد القيام بتحقيق حول الحياة الخاصة لوزير الاتصال عمار بلحيمر.

وأوضح خالد دراني أنه أجاب على جميع الأسئلة التي طرحت عليه وأنه وقع على محضر سماع يوم الجمعة 11 جوان 2021 في الساعة 8:00.

وأكد أن ضابطين اقتاداه إلى منزله يوم السبت 12 جوان 2021 في الساعة 12:30 ليلا. مبرزا أنه لم يتعرض لأي إساءة جسدية أو لفظية.

وأضاف خالد درارني: “كان بإمكاني الامتناع عن سرد ما حدث لي، لكنني أعتقد أنه من حقكم معرفة أنه تم اعتقال صحفيين وسياسي بشكل تعسفي من دون سبب واضح. وأجدد من هذا المنبر تضامني الكامل مع كريم طابو وإحسان القاضي”.

ودعا إلى وقف “هذه الأساليب والممارسات” بشكل نهائي لأنها تتعارض –حسبه- مع جزائر الشهداء.

وختم درارني تدوينته بالقول: “أشكر كل من قلق بشأن اختفائي المفاجئ أمام هذا التعسف الذي يحرم المواطن من حماية القانون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.