تعرض المعلم الأثري عين الفوارة بوسط مدينة سطيف، مرة أخرى لعمل تخريبي طال أجزاء منه.
وأوضح مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي إقدام شاب في العشرينيات على تحطيم التمثال.
وسجلت أضرار مادية على مستوى الثدي واليد اليسرى، ليتم احتواءه من طرف مواطنين وشرطي بالزي المدني.
وقامت أفراد الشرطة بتوقيف الفاعل وأخذه إلى مركز الأمن الحضري.
وذكر شهود عيان أن الشاب الذي ينحدر من قرية البحيرة عين ارنات، كان في حالة سكر حيث شوهد وهو يحمل حجرا من أجل تحطيم التمثال.
وأفاد مدير الثقافة والفنون وليد بن بريك أن المعتدي قد تم توقيفه من قبل عناصر الشرطة.
وتعد هذه المرة الثانية بعد أن قام منذ سنوات شخص مختل عقليا والمعروف وقتها ببومارطو بتحطيم جزء من هذا التمثال.
وقامت وزارة الثقافة بترميم التمثال بعد تلك الواقعة حيث قدّرت قيمتها بـ 3 ملايين دينار.
ويعد التمثال الأثري عين الفوارة الذي يتوسط مدينة سطيف وجهة سياحية بامتياز لزوار المدينة.
وتعرض التمثال في وقت سابق إلى عديد المرات لأعمال تخريبية مماثلة وذلك في 1997 و 2006 و 2017.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين