حافظ الدولي الجزائري ريان آيت نوري على ثقة مدربه جوسيب غوارديولا وشارك أساسياً من جديد، خلال المواجهة التي جمعت ناديه مانشستر سيتي مع مستضيفه ليدز يونايتد، سهرة السبت، ضمن فعاليات الجولة الـ28 للدوري الإنجليزي الممتاز.

وردّ نجم المنتخب الوطني ثقة المدرب، من خلال مردوده على أرضية الميدان، حين كان واحدا من أفضل اللاعبين في صفوف السيتي وساهم بشكل كبير في الفوز المحقق، بهدف نظيف.

ومنح آيت نوري التمريرة الحاسمة التي جاء منها الهدف الوحيد الذي سجله الدولي الغاني سيمينيون قبل نهاية الشوط الأول، وذلك بعد عمل جميل على الرواق الأيسر، بينه وبين زميله ريان شرقي، ليضع لاحقاً توزيعة أرضية محكمة في قدم مهاجم المنتخب الغاني.

ورفع الدولي الجزائري حصيلته إلى 4 تمريرات حاسمة منذ انطلاق الموسم، لكنها كانت تمريرته الحاسمة الأولى، على صعيد الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ لم يسبق أن ترك لمسته مع السيتي، في مباريات “البريمرليغ”، إلى غاية مباراة ليدز، سهرة السبت.

وشهدت المباراة بين السيتي وليدز، توقفاً اضطرارياً خلال المرحلة الأولى، حتى يُكسر اللاعبون المسلمون صيامهم ويتعلق الأمر بالتحديد بثلاثي السيتي، آيت نوري وريان شرقي وعمر مرموش، وذلك تطبيقا لبروتوكول خصصته الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بمناسبة شهر رمضان الكريم.

وعاد نجم ولفرهامبتون السابق بقوة، منذ نهاية مشاركته مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا، حيث استرجع مكانته الأساسية مع الفريق السماوي وتم تحويل زميله نيكو أورايلي إلى وسط الميدان.

ويفرض مانشستر سيتي ضغطا كبيرا على المتصدر أرسنال، إذ قلص الفارق إلى نقطتين فقط، ليعود بذلك رفقاء آيت نوري للعب ورقة اللقب بقوة، وهو ما قد يمنح الدولي الجزائري فرصة كبيرة للتتويج بأول لقب في مشواره الكروي، حتى وإن كان قبل ذلك، على موعد مع نهائي كأس رابطة اللاعبين المحترفين.