أصدر جامع الجزائر فتوى هامة حول أحكام الصيام والفطر للمسلمين الذين يسافرون بين بلدين يختلف فيهما مطلع الهلال.
وأكدت الفتوى أن العبادة مرتبطة بظهور الهلال وبجماعة المسلمين في البلد الذي يقيم فيه المكلف، مستندة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ” الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ”.
السفر إلى بلد سبق في الصيام
بيّن جامع الجزائر أنه إذا بدأ المسلم صيامه في الجزائر، ثم سافر إلى بلد سبق فيه الصيام مثل السعودية، فإنه يتبع أهل البلد الجديد في الفطر والعيد.
وفي حالة أن مجموع أيام صيامه كان أقل من الحد الأدنى للشهر القمري (28 يومًا)، يجب عليه قضاء يوم بعد العيد لضمان اكتمال عدة الشهر.
السفر بعد الفطر إلى بلد صائم
أوضحت الفتوى أنه إذا أفطر المسلم صباحًا في بلد لم يثبت فيه الهلال، ثم سافر في نفس اليوم إلى بلد صائمون، فإنه يبقى على فطره.
ومع ذلك، إذا أراد، يمكنه الامتناع عن الطعام لبقية اليوم تأدبًا مع الصائمين، مع وجوب قضاء هذا اليوم بعد العيد.
السفر إلى بلد لم يثبت فيه الهلال بعد
أشار جامع الجزائر إلى أنه إذا صام المسلم في بلد ثبت فيه الهلال، ثم سافر إلى بلد لم يثبت فيه الهلال بعد، فإنه يستمر في صيامه الأول.
ويمكنه الترخص بالفطر أثناء السفر إذا نوى ذلك، مع الأفضلية عند المالكية لتبييت نية الفطر من الليل عند الرغبة في الترخص.
وخلصت فتوى جامع الجزائر إلى أن العبرة بالبلد الذي يقيم فيه المكلف وقت الصيام أو الفطر.
كما أكدت أن من لم يستكمل عدد أيام الشهر، يجب عليه القضاء بعد العيد، وأن الالتزام بالعيد مع الجماعة يحفظ الوحدة العبادية والمظهر الجماعي للصيام والفطر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين