اُنتخب يونس زبيش، عضوا في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لعهدة تمتد من 2027 إلى 2032.

وجاء في بيان الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، أن هذا الإنجاز يأتي في سياق دعم مؤسسات الدولة، وتحت إشراف وزير العدل حافظ الأختام، إلى جانب جهود دبلوماسية قادتها وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عبر بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك.

البروفيسور يونس زبيش.. من يكون؟

يعد البروفيسور يونس زبيش من أبرز المختصين في علم السموم بالجزائر، حيث يشغل منصب أستاذ بكلية الصيدلة ويقود مخبرا متخصصا في البيولوجيا والسموم بمستشفى علي آيت إيدير بالجزائر العاصمة.

ويتمتع بخبرة علمية وبحثية واسعة في مجالات السموم البيئية والصحية، مع مساهمات في دراسات ومنشورات علمية دولية، إضافة إلى مشاركته المنتظمة في مؤتمرات دولية متخصصة.

الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات

تعتبر الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات (INCB) هيئة أممية مستقلة، مكلفة بضمان تنفيذ الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمخدرات والمواد المؤثرة.

وتعمل الهيئة على مراقبة إنتاج وتداول هذه المواد، والتأكد من استخدامها للأغراض الطبية والبحثية فقط، كما تتابع حالات التهريب والإدمان حول العالم.

وتتألف الهيئة من 13 عضوا، ينتخب كل منهم بواسطة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة لفترة مدتها 5 سنوات، ويمكن إعادة انتخابهم.

وينتخب 10 أعضاء من قائمة الأشخاص المرشحين من قبل الحكومات، في حين ينتخب 3 أعضاء آخرون من قائمة الأشخاص المرشحين من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) لما لهم من خبرة طبية أو صيدلانية.

يشترط في أعضاء الهيئة أن يكونوا ذوي خبرة وكفاءة ونزاهة واستقلالية تضمن كسب ثقة المجتمع الدولي، وبعد انتخابهم، يعمل أعضاء الهيئة بصفة شخصية مستقلة وبحيادية، دون الانتماء إلى أي حكومة.