انتشرت معلومات حول تحرك الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لإقناع حارس مرمى ذو جنسية تشيلية ينشط في الدوري الكندي من أجل اللعب للمنتخب الوطني، قبل أشهر قليلة على موعد نهائيات كأس العالم 2026.
ونشرت الكثير من التقارير الإعلامية في تشيلي، معلومة تُفيد بأن الحارس توماس جيلي، تلقى اتصالات من طرف الجزائر، حتى يأتي للعب مع “الخضر”.
ويرجع المصدر الأصلي للمعلومة إلى صفحة على إنستغرام وهي صفحة Futchile التي تهتم بشؤون الكرة التشيلية، حيث قالت في منشور لها بأن حارس نادي مونريال الكندي قد يلعب للمنتخب الجزائري.
وذكر المصدر نفسه بأن الحارس البالغ 21 عاما، يملك أصولا جزائرية بعيدة، لأن جدّه من مواليد الجزائر، دون أن يدخل في تفاصيل كثيرة حول الموضوع، في ظل وجود احتمال لأن يكون جدّه من الأقدام السوداء التي عاشت في الجزائر، قبل الاستقلال.
ولم يسبق للحارس جيلي أن لعب أي مباراة مع منتخب تشيلي الأول، وهو الذي وُلد ونشأ في هذا البلد اللاتيني، بعدما هاجر والده إلى تشيلي وتزوج امرأة تشيلية.
ولا توجد أي تأكيدات حول امتلاك الحارس المُعار حالياً من نادي بولونيا الإيطالي إلى مونريال، أصولاً جزائرية، حتى إن ذكر المصدر التشيلي بأن جدّ اللاعب من والده، من مواليد الجزائر.
وسبق الحارس توماس جيلي، تمثيل منتخب تشيلي في الفئات الشبانية، كما استدعي للمنتخب الأول في بعض المناسبات العام الماضي، دون أن يلعب أي دقيقة، وهو ما فتح باب التأويلات حول إمكانية تغيير جنسيته الرياضية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين