span>حقائق جديدة عن تدهور صحة ملك المغرب محمد السادس وائل بن أحمد

حقائق جديدة عن تدهور صحة ملك المغرب محمد السادس

نشر موقع فرنسي، تقريرا يكشف فيه حقائق جديدة عن تدهور الحالة الصحية لملك المغرب محمد السادس.

وأوضح الموقع الفرنسي ” بوان دو فو”، أن الحالة الصحية للعاهل المغربي محمد السادس، باتت تشكل هاجسا للمغاربة.

وقال المصدر إن الشكوك بخصوص سوء الحالة الصحية لمحمد السادس، زادت عن المغاربة بعد إلغاء احتفالات عيد العرش بذريعة عودة تفشي فيروس كورونا في الممكلة.

وأشار الموقع إلى ما أشيع عن أسباب إلغاء الاحتفالات بعيد العرش، حيث تطرق لعدد من الفرضيات كان منها صراعات الخلافة، واختفاء الأميرة سلمى زوجة الملك، التي كان قد طلقها قبل أربع سنوات.

وبحسب الموقع فإن الأسباب الأكثر مصداقية تدور حول الصحة غير المستقرة لمحمد السادس، مذكرا إلى أنه قد خضع بالفعل لعمليتين لعلاج اضطرابات ضربات القلب، الأولى في عام 2018 في عيادة باريسية ثم في القصر بالرباط عام 2020.

ولفت الموقع إلى أن الملك محمد السادس أقام لمدة طويلة في فرنسا، من 1 جوان حتى الأسبوع الأول من جويلية، وأنه على عكس عادته، ظل غير مرئيا خلال هذه الزيارة، حيث اعتاد على مضاعفة الظهور العام، حتى أنه وافق على أن يتم تصويره سابقا بصحبة رعاياه الذين يعيشون في هذا الجانب من البحر الأبيض المتوسط.

ويشير الموقع الفرنسي إلى أن عودة محمد السادس إلى المغرب في 8 جويلية والتي أدى فيها صلاة عيد الأضحى يوم 10 جويلية في القصر الملكي في سلا، تمت في مكان خاص وبمساعدة قليلة جدًا.

ويقول المصدر ذاته إن محمد السادس ظهر محاطًا بنجله الأكبر مولاي حسن وشقيقه الأصغر مولاي رشيد، وهو متعب بشكل واضح.

وأكد الموقع في تقريره على أن رحيله السريع إلى باريس، في 15 جويلية، يزيد من الحيرة العامة حول صحته، متسائلا إن كان السفر مرتبط بالمراقبة الطبية أو عملية جديدة.

وعاد محمد السادس إلى الرباط في 30 جويلية لإلقاء خطاب متلفز مباشر لمدة 15 دقيقة إلى شعبه بمناسبة عيد العرش، لكن سرعان ما سافر بعدها إلى فرنسا بحجة الحالة الصحية السيئة لوالدته التي تتابع علاجها في فرنسا.

ملخص أسبوعي لأهم أحداث الأسبوع

سنرسل لك ملخصا أسبوعيا عن أهم الأخبار والأحداث مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

شاركنا رأيك