استخدمت كل من روسيا والصين، اليوم الثلاثاء، حق النقض (الفيتو) داخل مجلس الأمن الدولي، لإسقاط مشروع قرار كان يهدف إلى ضمان إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وكان المجلس قد عقد جلسة للتصويت على مشروع القرار، بعد إدخال تعديلات عليه للمرة الثانية لتخفيف لهجته، في محاولة لتجاوز التحفظات الروسية والصينية.
المشروع، الذي تقدمت به البحرين بصفتها الرئيس الدوري للمجلس، كان في نسخته الأصلية يمنح تفويضًا باستخدام “جميع الوسائل اللازمة” لضمان حرية الملاحة في المضيق، وهي صيغة أممية قد تشمل العمل العسكري.
غير أن النسخة المعدلة اكتفت بـتشجيع الدول على تنسيق جهودها الدفاعية لتأمين الملاحة، بما في ذلك مرافقة السفن التجارية وردع أي محاولات لعرقلة المرور، دون الإشارة إلى استخدام القوة.
كما تضمن المشروع دعوة صريحة إلى إيران للتوقف الفوري عن أي هجمات أو محاولات لتعطيل حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي.
ويعكس استخدام الفيتو من قبل موسكو وبكين استمرار الانقسام داخل مجلس الأمن بشأن كيفية التعامل مع التوترات في منطقة الخليج، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن أمن إمدادات الطاقة وسلاسل التجارة العالمية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين