الرئيسية » رياضة » زطشي قد يُحال على العدالة رفقة أشخاص من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

زطشي قد يُحال على العدالة رفقة أشخاص من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

زطشي قد يُحال على العدالة رفقة أشخاص من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

يواجه رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم سابقا خير الدين زطشي، احتمال إحالته على العدالة الجزائرية للتحقيق معه، رفقة عدد من عمال الـ”فاف”، بسبب القرارات التي اتخذها الرئيس الجديد شرف الدين عمارة، في اجتماعه مع أعضاء مكتبه الفيدرالي يوم الإثنين الماضي.

وقد يُحال خير الدين زطشي على العدالة، رفقة عدد من الأشخاص الذين عملوا معه سابقا، بعدما قرر رئيس شرف الدين عمارة، فتح تحقيق بشأن مركز التكوين التابع لهيئة الـ”فاف” في مدينة سيدي بلعباس، حسب ما كشفه الناقد الرياضي حسن جناد.

 

وقال الناقد الرياضي حسن جناد، في مقطع فيديو نشره على صفحته الشخصية في فيسبوك، إن هناك “كارثة” حاصلة بمركز التكوين في مدينة سيدي بلعباس، لعدم استلام الممولين الذين مولوا المركز بالمواد الغذائية وأمور أخرى، لمستحقاتهم طيلة 05 أشهر كاملة.

وكشف جناد أن الممولين قدموا إلى الجزائر العاصمة في وقت سابق، للاحتجاج على عدم استلام مُستحقاتهم المعلقة إلى حد الآن، مشيرا إلى أن شرف الدين عمارة راودته شكوك بوجود تضخيم للفواتير، ما دعاه لفتح تحقيق بشأن القضية.

وبحسب مقطع الفيديو ذاته، فإن شرف الدين عمارة قرر فتح تحقيق آخر، في قيمة الميزانية التي فاقت 200 مليار سنتم، بجلب لجنة للتدقيق في الحسابات والأرقام، التي تضمنها التقرير المالي، وصادقت عليه الجمعية العامة العادية.

ودعا الناقد الرياضي الجزائري حسبن جناد، شرف الدين عمارة لفتح تحقيق بخصوص حضيرة سيارات الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بعد “الفضائح” التي حدثت بها في عهد المكتب الفيدرالي السابق.

واعتبر جناد أن خير الدين زطشي، كان السبب الرئيس في هلاك 20 سيارة كانت موجودة بالحضيرة ذاتها، تركها الرئيس السابق محمد رورواة بعد مغادرته للـ”فاف” سنة 2017، تم إتلافها بالكامل في فترة رئاسة زطشي.

وكشف في السياق أيضا، أن رئيس الحضيرة السابق، كان موظفا صارما في عمله بشأن كل ما يخص تلك السيارات، من مراقبة وصيانة ورفع للتقارير الدورية إلى الرئيس محمد رواروة وقتها.

وأردف جناد أن رئيس الحضيرة أراد مواصلة عمله بالصرامة ذاتها، في عهدة المكتب الفيدرالي السابق برئاسة خير الذين زطشي، لكنه أحيل للتقاعد، بسبب أشخاص ضايقتهم طريقته الصارمة في العمل.

وبعد رحيل رئيس الحضيرة، تم توظيف إثنين آخرين، واحد منهم جلبته إحدى الموظفات، التي التحقت وقتها حديثا بالاتحادية ذاتها، في عهد المكتب الفيدرالي السابق، بعدما طلب منها البحث عن شخص يشغل منصب رئيس الحضيرة، حسب جناد.

ويبدو أن الأمور تسيّبت كثيرا فيما يخص استعمال تلك السيارات، حسب قول المتحدث ذاته، بقوله إن بنت أحد مسؤولي الـ”فاف”، في العهدة السابقة، كانت تستعمل سيارة من الـ20، لأغراض شخصية ولا تعيدها إلى الحضيرة، لمدة كانت تصل إلى ثلاثة أشهر.

وأكد حسين جناد أنه يملك الدلائل التي تثبت صحة تصريحاته، بالإضافة إلى دلائل عن فضائح أخرى، وعد بتقديمها إلى شرف الدين عمارة في حال باشر بفتح تحقيق في “فضيحة” الحضيرة.

وسيكون الرئيس السابق خير الدين زطشي، أول المحالين على العدالة من أجل التحقيق، في حال أثبتت التحقيقات تورطه، بما أنه كان المسؤول الأول عن الـ”فاف”، في العهدة السابقة، بالإضافة إلى إحالة كل الأشخاص الذين سيشتبه في تورطهم ضمن أسماها جناد “فضائحا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.