فاجأ الطاقم الفني لنادي أولمبيك ليون، بمنحه الفرصة للاعب شاب، حتى يخوض أول مباراة له بألوان الفريق، من خلال مواجهة الدوري الأوروبي ضد سيلتا فيغو، سهرة الخميس.

ومن خلال إلقاء نظرة على التشكيلة، لا يبدو وجود أي أثر للاعب من أصول جزائرية في التشكيلة، قبل أن يتضح فعلا حضور لاعب سبق له تمثيل ألوان المنتخب الجزائري في الفئات الشبانية.

وشارك اللاعب ستيف كانغو لمدة 85 دقيقة، مدشنا بذلك أول ظهور له مع ليون، حيث استغل الغيابات الاضطرارية ومُنح الفرصة لإثبات نفسه، بعدما جلس قبلها على مقاعد البدلاء فقط، في مواجهة باريس أف.سي، على صعيد الدوري الفرنسي.

ويملك صاحب الـ19 عاما أصولاً جزائرية، عن طريق والدته، بينما ينحدر والده من جمهورية إفريقيا الوسطى، كما يحمل الجنسية الفرنسية، على اعتبار أنه من مواليد هذا البلد، لكن سبق بالفعل لكانغو التواجد مع المنتخب الجزائري لأقل من 17 عاما، خلال تربص جرى سنة 2022.

ورغم موافقته على استدعاء “الخضر” في 2022، إلاّ أن خريج مدرسة ليون لم يعد بعد ذلك واختار تمثيل المنتخب الفرنسي لأقل من 18 عاما، حين استدعي في 2023.

ويبقى الباب مفتوحاً بالنسبة لكانغو، من أجل تمثيل أي منتخب، سواء المنتخب الجزائري أو الفرنسي أو حتى منتخب إفريقيا الوسطى، بما أنه لم يُشارك في مباريات رسمية بعد ولا يحتاج لأي تأهيل على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وينشط لاعب ليون على يمين الدفاع، وهو منصب يُمكن أن يُثير اهتمام الطاقم الفني للمنتخب الوطني مستقبلاً، خاصة مع إصابة يوسف عطال، إذ لا يستبعد دخول كانغو مفكرة الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، في حال واصل مشاركاته مع ليون.

ومنحت صحيفة ليكيب العلامة الأفضل لصاحب الأصول الجزائرية (7/10)، في إشارة إلى المستويات الجيدة التي قدمها والتي تؤهله لأخذ المزيد من الفرص، مع المدرب باولو فونسيكا، خلال قادم المواعيد.