أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تخص أدوات مدرسية تحمل رسومات خادشة للحياء، قلق الأولياء مع اقتراب الدخول المدرسي في الجزائر.
وأكدت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، في بيان صدر اليوم السبت، أنها توسعت في التحقق من الموضوع.
وكشفت أن التواصل مع الناشرين الأوائل لهذه الصور أظهر أن بعضها يعود إلى بلد جار شقيق، فيما أخرى تعود إلى السنة الماضية، ما ينفي لحد الساعة وجود هذه المنتجات في السوق الجزائرية.
ودعت المنظمة كل من يعثر على حالات مماثلة إلى التبليغ عبر صفحتها الرسمية أو عبر الرقم القصير 3311، حماية للوسط التربوي من أي تجاوزات.
ويتزامن انتشار هذه الصور مع الدخول المدرسي المقرر يوم الأحد 21 سبتمبر، ما ضاعف من حساسية الموضوع لدى الأولياء والمجتمع التربوي.
وكانت وزارة التربية الوطنية، قد نشرت مؤخرا المدونة الرسمية للأدوات المدرسية الخاصة بالسنة الدراسية 2025-2026، والتي تشمل جميع المراحل التعليمية.
وأكدت أن القائمة راعت البعد البيداغوجي والاجتماعي والصحي، في خطوة تهدف إلى ترشيد اقتناء المستلزمات وتخفيف الأعباء عن التلاميذ وأوليائهم.
تداول صور خادشة للحياء على أدوات مدرسية يكتسي خطورة بالغة، لكونها موجهة لفئة حساسة هي التلاميذ، وهو ما يستدعي اليقظة والتبليغ الفوري عن أي تجاوزات مماثلة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين