تستعد الجزائر لتسلم سفينة حربية جديدة الفرقيطة (كورفيت) من الصين خلال الأشهر القليلة القادمة.
وظهرت صور عدة لـ “كورفيت” من نوع 056 تابع للبحرية الجزائرية في شنغهاي، حسب ما كشفته تقارير إعلامية عسكرية.
وذكر موقع “الدفاع العربي” أن الكورفيت الجزائري يعتمد على تصميم الكورفيت الصيني صنف 056.
ومن المقرر أن تتسلم البحرية الجزائرية أول فئة جديدة من الكورفيتات الخفيفة في عام 2022، حسب المصدر نفسه.
وطلبت الجزائر ثلاث سفن من طراز 056، من المحتمل أن تتسلم واحدة منها أوائل الخريف القادم، حسب موقع “مينا ديفونس“.
وأظهرت الصور بعض المعدات المثبتة على السفينة التابعة للبحرية الجزائرية، مثل رادار SR-2410C الذي يسمح بالتغطية الجوية لمسافة 250 كم وتتبع ما يصل إلى 150 هدفًا جويًا وأرضيا في وقت واحد.
“الكورفيتات” التي طلبتها الجزائر تبلغ حمولتها 1500 طن قيد الإنشاء من قبل مجموعة بناء السفن الصينية Hudong-Zhonghua ، الشركة الرائدة في العالم في بناء السفن القتالية السطحية.
وتحتوي كل سفينة على 12 خلية إطلاق للصواريخ الحديثة، بحيث تشمل هذه الصواريخ 4 خلايا إطلاق لصاروخ كروز YJ-83 المضاد للسفن و8 خلايا لصواريخ أرض جو قصيرة المدى HHQ-10 ، وتم تعزيزها بأنبوبي طوربيد ثلاثي لطوربيدات 324 ملم.
وأشار موقع “الدفاع العربي” إلى أنه ما يزال من غير المؤكد أي نسخة من صنف 056 طلبتها الجزائر، مع أن صنف 056أ خيارًا محتملًا نظرًا لقدراتها الحربية المتقدمة المضادة للغواصات التي يمكن أن تكمل السفن الموجودة في البحرية الجزائرية بشكل فعال.
ويأتي طلب السفن الحربية وسط اهتمام متزايد من الجزائر بأنظمة الأسلحة الصينية، لاسيما بعد تسلمها لصواريخ كروز CX-1 المتطورة للغاية المضادة للسفن في عام 2018.
كما يأتي ذلك بعد بيع “كورفيتات” أثقل بكثير ذات الحمولة 3000 طن الشبحية من فئة “الظافر” تم تطويرها خصيصًا للبحرية الجزائرية التي صنعتها أيضًا مجموعة Hudong-Zhonghua لبناء السفن، يضيف المصدر.
وهذه السفن الأفضل تسليحًا والأسرع كذلك، وهي مناسبة بشكل أفضل للعمليات خارج المياه الجزائرية.
تعد كورفيتات الصواريخ الروسية Project 20380 من فئة Steregushchiy أكثر قدرة ولكنها مكلفة مقارنة بنظيرتها الصينية، التي تم تأكيد طلبها من قبل البحرية الجزائرية في نوفمبر 2020.
وتبلغ حمولتها 2200 طن ومسلحة بأنظمة صواريخ أطول مدى بكثير للدفاع الجوي والأدوار الهجومية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين