شارك الدولي الجزائري عماد عبدلي أساسياً، لأول مرة، بألوان ناديه الجديد أولمبيك مرسيليا، حين بدأ مواجهة تولوز، سهرة الأربعاء، في إطار فعاليات ربع نهائي كأس فرنسا، غير أن حضور اللاعب كان مُخيبا جدا وجعله محل انتقادات لاذعة في الوسط الكروي الفرنسي.

وانتقدت جماهير “لوام” أداء لاعبها الجزائري الذي شارك في شوط واحد فقط، قبل أن يُسارع المدرب حبيب باي إلى تغييره بين الشوطين، في مباراة انتهت بإقصاء نادي الجنوب من منافسة الكأس، بفارق ركلات الترجيح، ما شكّل ضربة قوية جدا للنادي وجماهيره.

ومُنح نجم أونجي السابق أسوأ علامة، حسب تقييم صحيفة ليكيب التي ذكرت بأن اللاعب كان خارج الإطار وكل شيء كان سيئا بالنسبة إليه، في الشوط الذي شارك فيه، حيث أخذ نقطة 3 وهي الأسوأ في كل المباراة.

وسار النجم السابق للكرة الفرنسية كريستوف دوغاري، على نهج الآخرين، لينتقد أداء الدولي الجزائري وقال إنه لم يتمكن من صنع الفارق، ليذهب أبعد من ذلك وصرح بأن عبدلي لا يصلح لأن يكون لاعباً لنادٍ مثل أولمبيك مرسيليا.

وسبق لعبدلي الظهور في 4 مناسبات بديلاً، قبل أن يُدشن مشاركاته الأساسية بمناسبة مواجهة تولوز في الكأس، غير أنها كانت مباراة للنسيان، ليأمل الدولي الجزائري في تعويضها خلال المواعيد القادمة.

ويعمل صاحب الـ26 عاما على إثبات نفسه مع مرسيليا، مستهدفا الحفاظ على مكانته مع المنتخب الوطني أيضا، في ظل اقتراب موعد الحدث العالمي الكبير، أي نهائيات كأس العالم 2026 التي يحلم عبدلي بالمشاركة فيها وتحقيق حلمه.

وبعد مشاركته المخيبة ضد تولوز، وفي ظل تراجع نتائج الفريق على العموم، تسود الشكوك حول إن كان اللاعب قد أقدم على الخيار الصحيح، عندما قرّر الالتحاق بـ”لوام”، بدل إنهاء الموسم مع أونجي أو الانضمام إلى نادٍ آخر، مثل ليون أو إشبيلية، خاصة أن مثل هذا القرار قد يُكلفه حتى مكانته مع المنتخب الوطني.