تحدث وزير التجارة الداخلية وضبط السوق، الطيب زيتوني، عن عملية استيراد مواد التجميل.
وأوضح وزير التجارة الداخلية وضبط السوق، أن الجزائر لم تُغلق استيراد مواد التجميل، بل قامت بترشيده للذهاب نحو الإنتاج المحلي تدريجيا.
وأبرز الوزير، على هامش فعاليات معرض “كوسميتيكا”، بقصر المعارض، أن الجزائر كانت تستورد كل حاجياتها الوطنية من مواد التجميل، حيث بلغت الفاتورة فيما سبق حاجز 500 مليون دولار، في حين لا تتعدى حاليا 58 مليون دولار.
ولفت الطيب زيتوني، إلى أن المؤسسات الناشئة وخريجي الجامعات، أعطوا دافعا كبيرا لهذا القطاع، من خلال المساهمة في دعم الإنتاج المحلي.
وتابع: “أصبحنا نحصي اليوم 250 شركة في المجال، شاركت في الطبعة الثالثة لمعرض “كوسميتيكا”.
واعتبر الوزير زيتوني هذا الرقم مبشرا بالخير.
وأضاف زيتوني، أن بعض المواد الأولية أصبحت تنتج في الجزائر، في حين يستهدف قطاعه تصدير المنتوجات مستقبلا بعد تلبية حاجيات السوق الوطنية.
ولفت الوزير، إلى أن الجزائر حققت الكفاية في مواد العناية الجسدية، وتم توقيف الاستيراد، بفضل تسجيل فائض كبير في الإنتاج المحلي.
وشدد الوزير، على أن استيراد مواد التجميل مازال مفتوحا، لخلق المنافسة المحلية مع المستوردين.
من جهته، أكد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري كمال مولى، في وقت سابق، انخفاض أسعار بعض مواد التجميل بالسوق بفضل المنافسة المحلية وتعدد شركات الإنتاج.
ودعا مولى، المتعاملين في شعبة صناعة مواد التجميل مشاركة الأوضاع والمشاكل وذلك قصد تطوير هذه الشعبة، كما نوه إلى ضرورة العمل على تكثيف الجهود للتصدير مادامت الجزائر تمتلك المواد الأولية لصناعة مختلف المنتجات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين