أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أن ذكرى الحراك الشعبي في 22 فيفري تمثل محطة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، مشددًا على ضرورة تحويل تلك اللحظة إلى مسار إصلاحي مستدام يقوم على الحرية والتوافق الوطني.

وأوضح حساني شريف، في بيان بمناسبة الذكرى السابعة لحراك 22 فيفري 2019، أن هذه المحطة التي وثّقها دستور الجزائر 2020 في ديباجته، عبّرت عن وعي الشعب الجزائري وتمسكه بالسلمية، ومطالبته برفع الانسداد السياسي، مؤكدًا أن إرادة الشعب تظل مصدر الشرعية وأساس الاستقرار.

وأشار رئيس الحركة إلى أن الحراك جسّد قيمة الحرية في الاختيار والتعبير باعتبارها جوهر العقد الوطني وأحد أسس بناء دولة القانون والمؤسسات، كما أعاد الاعتبار لقيمة التوافق كمنهج لإدارة الاختلاف وصناعة الحلول المشتركة بعيدًا عن الإقصاء ومنطق الغلبة.

وختم حساني شريف بالتأكيد على التزام حركته بالعمل على ترسيخ الحريات في إطار القانون وتعزيز التوافق الوطني بما يخدم مسار الإصلاح ويحفظ وحدة البلاد واستقرارها، داعيًا إلى جعل ذكرى 22 فيفري مناسبة لتجديد العهد ببناء جزائر قوية بمؤسساتها ومعبرة عن تطلعات شعبها.