نفذت مفارز مشتركة من الجيش الوطني الشعبي عملية نوعية مكنت من توجيه ضربة جديدة لشبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وجاءت العملية، التي نُفذت ليلة 15 مارس 2026 بمنطقة آراك بولاية تمنراست ضمن إقليم الناحية العسكرية السادسة، على إثر كمين محكم نصبته وحدات الجيش، وأسفر عن القضاء على أربعة مهربين مسلحين كانوا ينشطون ضمن شبكات التهريب عبر الحدود.
كما مكنت العملية من استرجاع سلاح من نوع كلاشنيكوف مع خمسة مخازن للذخيرة، إضافة إلى حجز مركبتين رباعيتي الدفع كانتا تستعملان في نقل الممنوعات.
وكما تم ضبط كمية معتبرة، من المؤثرات العقلية قُدّرت بمليون وستمائة ألف قرص مهلوس داخل المركبتين.
وفي السياق ذاته، عثرت مفارز الجيش على وسائل اتصال كانت بحوزة المهربين، تمثلت في جهازي اتصال عبر الأقمار الصناعية من نوع “ثريا”، إلى جانب أربعة هواتف نقالة، وهي معدات غالباً ما تستخدمها شبكات التهريب لتنسيق تحركاتها عبر المناطق الحدودية.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من العمليات النوعية التي تنفذها وحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف المصالح الأمنية عبر التراب الوطني، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة شبكات التهريب والاتجار بالمخدرات، وتعزيز أمن الحدود، والتصدي لكل الأنشطة الإجرامية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.
وتمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي، بحر الأسبوع الماضي، من القضاء على 7 إرهابيين في إطار عملية نوعية شنتها الوحدات العسكرية على مستوى إقليم القطاع العسكري تبسة، التابع للناحية العسكرية الخامسة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين