الرئيسية » الأخبار » لاعبون جزائريون زاروا دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل هشام بوداوي

لاعبون جزائريون زاروا دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل هشام بوداوي

لاعبون جزائريون زاروا دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل هشام بوداوي

أوضح الصحفي المختص في الرياضة محمد الصالح أملال، أن سفر اللاعب الدولي الجزائري هشام بوداوي إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، ليست سابقة أولى في الجزائر، بل سبق للاعبين دوليين زيارة الكيان الصهيوني رفقة أنديتهم.

وكشف أملال أن الدولي السابق إبراهيم حمداني، هو أول جزائري تنقل إلى الأراضي المحتلة في منافسة للأندية، حيث اضطر للسفر إلى مدينة تل أبيب المحتلة يوم 14 فيفري 2007.

وأضاف الصحفي أن اللاعب يانيس طافر تنقل إلى الكيان الصهيوني سنة 2008، أين كان على موعد مع منتخب فرنسا للمشاركة في تصفيات كأس أمم أوربا لأقل من 17 سنة، ولعب طافر 3 مباريات هناك، حين واجه منتخب الكيان الصهيوني وإنجلترا وروسيا، وسجل ثنائية في شباك فريق دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ويقول محمد الصالح أملال أن طافر وبعد مرور الزمن، اعترف بأنه كان شابا ولم يكن يعي ما يفعله وقتها، مؤكدا في نفس الوقت بأن معاملته في المطار حينها لم تكن عادية.

وتنقل كذلك إسحاق بلفوضيل، إلى الأراضي المحتلة سنة 2010، حتى وإن كان لا يمثل المنتخب الوطني وقتها، حيث اختار مدرب ليون وقتها، بلفوضيل ضمن مجموعته التي سافرت نحو تل أبيب لمواجهة فريق هابويل، لكن المهاجم الشاب لم يلعب ولم يُسجل حتى حضوره ضمن قائمة 18.

وأوضح بلفوضيل أن الصهاينة حرموه من تحقيق حلمه بتأدية صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

ويشير الصحفي بجريدة “الهداف الدولي”، أن سفير تايدر سنة 2011 تنقل إلى الكيان الصهيوني، عندما استدعي إلى تشكيلة المنتخب الفرنسي لأقل من 20 سنة، الذي خاض مواجهتين وديتين مع منتخب الأراضي المحتلة في شهر نوفمبر لتلك السنة، كان برفقة بلفوضيل وكلاهما شارك في المواجهتين.

وزار رشيد غزال وياسين بن زية سنة 2012 دولة الاحتلال الإسرائيلي، أين دشن غزال يومها مسيرته الاحترافية مع أولمبيك ليون، حيث شارك معه أساسيا في لقاء برسم مسابقة “أوروبا ليغ” جرى بالأراضي المحتلة أمام فريق اسمه هابويل كيريات شمونة، فيما ياسين بن زية فسجل حضوره رفقته ولكنه دخل كبديل يومها، حسب الصحفي أملال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.