تلقى لاعبو المنتخب الجزائري صدمة قوية من الجماهير الإفريقية، التي شاركت في تصويت إلكتروني، لاختيار التشكيلة المثالية للاعبين الأفارقة في القرن الـ21.

ولم يظهر لاعبوا من المنتخب الجزائري لكرة القدم باسمائهم، في التشكيلة المثالية ذاتها، التي سيطر عليها لاعبو المنتخب المصري، وفقا لنتائج التصويت الذي كشف نتائجه النهائية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على حسابه الرسمي في منصة تويتر.

وافتك لاعبو كتيبة “الفراعنة” 06 أماكن في التشكيلة المثالية، 05 أسماء منها صنعت أمجاد الكرة المصرية، بانقضاضها على لقب كأس أمم إفريقيا لثلاث مرات متتالية، سنوات 2006 و2008 و2010.

وقاد النجم الكبير محمد أبو تريكة لاعب نادي الأهلي سابقا، خماسي الجيل الذهبي للمنتخب المصري، الذي افتك حارسه المخضرم السابق عصام الحضري منصب حراسة مرمى التشكيلة الإفريقية للقرن الـ21.

وانتزع المدافع السابق لمنتخب مصر وائل جمعة، مكانه في قلب دفاع التشكيلة نفسها، التي عرفت وجود الظهير الأيمن أحمد فتحي، إلى جانب مواطنه سيد معوض، الذي ظهر اسمه في منصب الظهير الأيسر.

واختارت جماهير الكرة في القارة الإفريقية، النجم الحالي للمنتخب المصري محمد صلاح مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي مع تلك الأسماء، مُفضلة إياه على قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، في منصب المهاجم الأيمن.

وضمن كل من يايا توري وديديي دروغبا مكانها، رفقة كبار أسماء القارة السمراء التي اختارتها الجماهير، ليمثلوا بذلك منتخب بلادهم كوت ديفوار.

ومن جانبه انتزع ثنائي منتخب السنغال، كالديو كوليبالي مدافع نادي نابولي الإيطالي، ومواطنه ساديو ماني مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي، مكانيهما بجانب محمد أبو تريكة وبقية اللاعبين.

وميّز التشكيلة المثالية الإفريقية للقرن الـ21، المُختارة بتصويت إلكتروني للجماهير، وجود المهاجم صامويل إيتو، لاعب منتخب الكاميرون.

ورغم غياب أسماء لامعة من المنتخب الجزائري عن التشكيلة نفسها، فإن ذلك لا يعكس التألق الكبير الذي صنعه بعض من لاعبي كتيبة “محاربي الصحراء” في الفترة ذاتها، حسب رأي فئة من أنصار “الخضر”.

وبحسب الفئة ذاتها، فإن الأمر يبقى مُجرد تصويت إلكتروني للجماهير، بعيد كل البعد عن النظرة الفنية وتصنيف المختصين وحقيقة أرقام وإحصائيات كرة القدم.