سلط تقرير لوكالة “كريزيس غروب” المتخصصة، الضوء على الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، وتعامل الرئيس الأمريكي المنتهية عهدته، جو بايد مع هذاا الملف.

وأشار التقرير إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن، لم تواصل على نهج دونالد ترامب، وفضّلت إعادة ضبط موقف واشنطن بعناية لتجنب الإشارة إلى “السيادة المغربية” على الصحراء الغربية.

ولم تفِ إدارة بايدن، بوعد ترامب بفتح قنصلية أمريكية في منطقة الداخلة (الصحراء الغربية)، وهو الحلم الذي راود الرباط طويلا وجرّها إلى طاولة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

كما أسقطت إدارة بايدن، الإشارة إلى خطة الحكم الذاتي باعتبارها “الأساس الوحيد” لحل النزاع، لتصفها بأنها “حلّ محتمل” لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.

 

وأبرز التقرير، أن الولايات المتحدة الأمريكية، اختارت ممارسة الغموض من أجل استرضاء الجزائر وجبهة “البوليساريو” ولكن دون إغضاب المغرب.

أما دبلوماسيا، فيرى التقرير، أن إدارة بايدن ركزت على تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ( ستافان دي ميستورا)، وبعد أن ساعدت في تعيينه، تحولت واشنطن إلى تجديد ارتباطها مع كل من الجزائر والمغرب في محاولة لاحتواء التوترات الثنائية المتصاعدة.

وأبرزت الوكالة، أن الدبلوماسية الأمريكية حاولت الموازنة بين هدفين، الأول يتعلق بإعادة بناء الثقة مع الجزائر وجبهة “البوليساريو”، التي تضررت بسبب اعتراف ترامب بالصحراء الغربية، مع الحفاظ على العلاقات الأمريكية القوية تقليديا مع المغرب.

في هذا الصدد، أبرز مسؤول أمريكي، أن واشنطن تنتهج الاستثمار في كل من الجزائر والمغرب، مع مساعٍ لإيجاد سبل لتهدئة التوترات.