أكدت افتتاحية مجلة الجيش، أن التصدي لكل المخططات البائسة التي تهدد استقرار وطننا وسكينته واجب يتحمله الجميع.
وشددت المجلة في عددها رقم 752 بعنوان “عقيدتنا براغماتية وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر”، أن الجميع مدعو أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على هذا المكاسب التي لا تقدر بثمن، والذي يواصل الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذود عنها وحمايتها ضد كل من تسول له نفسه المساس بشبر واحد من أرضنا الطاهرة، أو استهداف وحدتنا الترابية والشعبية.
وشددت المجلة أن الجيش بذل جهودا مضنية لتأمين حدود البلاد ومكافحة بقايا الإرهاب والجريمة المنظمة بكافة أشكالها، ولا سيما حرب المخدرات المعلنة التي يشنها نظام المخزن ضد الجزائر، ومحاولاته المتكررة لإغراق البلاد بهذه السموم.
وصرّحت المجلة بأن الجيش نفذ هذه المهام بكل حزم والتزام واقتدار، ماض بعزيمة لا تنثني وإرادة لا تنحني على درب أسلافه، مدركا التحديات التي تفرضها التحولات الإقليمية والدولية.
كما تصدى الجيش لكل أشكال الجريمة المنظمة والتهريب العابر للحدود، التي باتت تشكل تهديدا كبيرا للتماسك المجتمعي والنمو الاقتصادي.
وأشارت الافتتاحية إلى أن الحفاظ على هذا المكسب الغالي والتصدي لكل المخططات البائسة هو واجب يتحمله الجميع.
ونوهت الافتتاحية إلى أن التحول الذي تشهده الجزائر لم يقتصر على الحركية التنموية المحلية والوطنية، بل شمل أيضًا تعزيز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث أصبحت شريكًا موثوقًا لمختلف الدول، بفضل سياساتها البراغماتية والتزاماتها الصادقة.
وأضافت أن الجزائر عززت ثقة الأشقاء الأفارقة بفضل حملها هموم شعوب القارة وسعيها لتطبيق مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية.
ونوهت المجلة إلى نفحات شهر مارس التي تخلد بطولات وتضحيات الشعب الجزائري، من ذكرى استشهاد الشهداء إلى عيد النصر على الاستعمار الفرنسي، مؤكدة أن الجزائر الجديدة مستمرة في الانتصارات وتعزيز المكاسب على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي والتنموي، وذلك عبر الإنجازات الكبرى التي شهدها المواطن ورآها واقعا ملموسا في حياته اليومية، خاصة في المشاريع الإستراتيجية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين