الرئيسية » تحقيقات وتقارير » محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي: “يشغلني البحث عن طريقة للإرتقاء بالمهرجان أكثر”

محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي: “يشغلني البحث عن طريقة للإرتقاء بالمهرجان أكثر”

يرى المنتج محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن هناك أرقاما وكلاما يدل على أن المهرجان في نمو وتحسن  في الدورة 41 من المهرجان أكثر من سابقتها، والتي تغير فيها كثيرا  شكل المهرجان مقارنة بالدورات السابقة، مضيفا أنه يحتاج رفقة الفريق الذي اشتغل معه إلى تقييم الدورة ومدى تحسين الأداء وتجاوز الأخطاء إن وجدت.

ما هو تقييمك للدورة 41 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وهل تعتقد أن المهرجان نجح في الأهداف التي رسمها؟

أود أن أترك التقييم للرأي العام والجمهور وأصحاب الأفلام والمدعوين عامة، ولكن ما وصلني من انطباعات عن المهرجان إيجابي جيدا، وهذا الأمر يسعدني، أتمنى أن تكون الناس صادقة في تقييمها وتنقل الصورة كما هي، لأنه حتى لو وجدت انتقادات وتوصيات فهي مهمة في النهاية، لأن ما يشغلني البحث عن طريقة للارتقاء بالمهرجان أكثر.

 هناك أرقام وكلام على أننا في نمو وتحسن في هذه الدورة من المهرجان أكثر من سابقتها والتي تغير فيها كثيرا  شكل المهرجان مقارنة بالدورات السابقة. أحتاج الآن أنا والفريق الذي يشتغل معي أن نقيم ونفكر ونرى ماذا حصل وهل سنتسمر ونحسن أكثر ونبني على النجاح الذي حققناه ونتجاوز الأخطاء التي وقعنا فيها إن وجدت طبعا.

يعني هناك نية في الاستمرار على رأس المهرجان؟

النية موجودة ولكن مازال الوقت مبكرا، العمل لم يتوقف، في الأول يجب أن ننفصل ذهنيا ولو قليلا قبل العودة واللقاء كفريق وإدارة ثم بعدها الجلوس مع وزيرة الثقافة، قلت أنني أرغب في المواصلة  لأن مهمتي هي ثلاث سنوات، السنة الثانية مرت بنجاح وسنرى ماذا ستكشف لنا الأيام القادمة.

في ظل المنافسة الكبيرة بين المهرجانات والصراع على استقطاب أحسن الأفلام، ما هو حجم المجهود المبذول من طرف طاقم المهرجان والمبرمجين؟

أول شيء يجب البقاء على تواصل وعلى علاقة طيبة مع شركات التوزيع والمنتجين وأصحاب الأفلام، وهي علاقات تمتد مع السنوات وتقوى أكثر، الإدارة الفنية للمهرجان عليها البقاء في تواصل مع كل هذه الجهات ضف إلى ذلك الإطلاع الدائم على أحدث الإنتاجات السينمائية في العالم، وما هي الأفلام الجيدة ومتى نشاهدها ونبرمجها، ناهيك على المتابعة وحضور أكبر المهرجانات العالمية.

كنت تشارك في مهرجان القاهرة كمنتج، الآن أفلامك غائبة بحكم رئاستك للمهرجان، ألا يزعجك هذا الأمر؟

 

كان في السابق مهرجان دبي منافسا قويا والمهرجان الأول في المنطقة الذي يستفيد من المنتجين كثيرا بالإضافة لمهرجان أبو ظبي، وهما حاليا غير موجودين، وأصبح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أقوى بكثير مما كان عليه، وكمنتج أريد أن تشارك أفلامي ولكنني أرفض ذلك حتى لو تعرض خارج المسابقة، لكي لا تكون هناك اتهامات بأنني أستفيد من ذلك لكوني رئيسا لهذا الحدث السينمائي الهام.

الملاحظ في مهرجان القاهرة غياب الأفلام الإفريقية، ولا أقصد هنا أفلام شمال إفريقيا الموجودة بقوة تقريبا في كل المسابقات، لماذا؟

أعترف أن هناك نقص في الأفلام الإفريقية مثلما أشرت، حاولنا هذه السنة أخذ الفيلم السينغالي “أتلانتيك” ولكن تاريخ عرضه على “نتفليكس” لم يسمح لنا، في النهاية هناك مهرجانات في المنطقة تهتم بالفيلم الإفريقي أكثر في صورة قرطاج وحتى في مصر لدينا مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية.

ماذا عن الدعم المالي للمهرجان؟

عندي أمل أن يكون للمهرجان استقلالية أكثر لو استمر في النجاح، وسيعتمد أكثر على القطاع الخاص حتى لا يصير عبئا على الدولة، فالدعم محدود وإمكانيات الدولة قليلة، والنمو في الميزانية تقريبا كله راجع للقطاع الخاص.

الوسوم: