كشفت مصالح مديرية الصيد البحري بأن نقص الأسماك في السوق الجزائرية راجع لاستعمال طرق صيد تقليدية من قبل الصيادين.

وأكدت المديرية بأن ممتهني الصيد البحري يعتمدون على خرائط الصيد القديمة دون العمل على اكتشاف خرائط جديدة، وهو الأمر الذي يحد من الاستغلال الكافي والفعال لثروات الساحل.

وأشارت مصالح المديرية، حسب ما نشرته المنظمة الوطنية لحماية المستهلك إلى أن قوارب الصيد المستعملة لا تستجيب للتطورات التكنولوجية الحديثة التي تسمح باستشعار وتحديد مواقع مجموعات الأسماك بواسطة الأقمار الصناعية، أو بالاعتماد على خرائط درجة حرارة سطح البحر لتحديد مناطق الصيد الملائمة لكل نوع من الأسماك.

ويعيش قطاع الصيد البحري في الجزائر أحلك أيامه، إذ سجّل القطاع في الأونة الأخيرة ندرة في الأسماك مما جعل أسعار المنتوجات البحرية ترتفع بشكل رهيب.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أمر خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد شهر فيفري المنصرم، الجهات الوصية بإنشاء الحظائر البحرية للزيادة في المنتجات البحرية كما أمر بتوضيح الأسباب الحقيقية لارتفاع الأسماك.