من المرتقب أن يناقش المجلس الشعبي الوطني، الاثنين 06 أفريل، مشروع قانون يحدد الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المطلوب شغلها في البرلمان.

وسيُعرض مشروع القانون على التصويت، بعد تقديمه من طرف ممثل الحكومة وتدخل رؤساء المجموعات البرلمانية وكذا تقديم التقرير التمهيدي.

ما الجديد؟

يعيد مشروع القانون الجديد، تحديد الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المطلوب شغلها في البرلمان بغرفيته.

ويتماشى المشروع المقترح مع ترقية مقاطعات إدارية إلى ولايات جديدة كاملة الصلاحية وكذا مع نتائج الإحصاء العام للسكان والإسكان لعام 2022.

ويشير التوزيع الجديد الذي اطلعت عليه منصة “أوراس”، إلى تراجع عدد مقاعد الأغواط من 06 مقاعد إلى 04 مقاعد.

وكذا باتنة التي خسرت مقعدا واحدا مقارنة بآخر توزيع والذي تم إقراره في مارس 2021.

من جهتها، تراجع تمثيل ولاية بشار إلى مقعدين مقابل 3 مقاعد خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.

كما تراجع تمثيل ولاية البليدة إلى 11 مقعدا مقابل 12 مقعدا خلال التشريعيات الأخيرة.

فيما كسبت ولاية البويرة مقعدا إضافيا ليُصبح تمثيلها في مشروع القانون الجديد 08 مقاعد.

وتراجع تمثيل تامنغست إلى مقعدين مقابل 3 مقاعد سابقا، وتمثيل تبسة من 07 مقاعد إلى 06 مقاعد، وتمثيل تلمسان من 10 إلى 09، وتيارت من 09 إلى 8 مقاعد.

وتراجع تمثيل الجزائر من 34 مقعدا إلى 31 مقعدا.

فيما فقدت الجلفة 7 مقاعد، ليتراجع تمثيل الولاية بالغرفة السفلى من 13 إلى 6 مقاعد.

وارتفع تمثيل جيجل بمقعد ليُصبح بـ07 مقاعد، وسطيف بمقعدين ليصبح 17 مقابل 15 في الفترة السابقة، وتراجع تمثيل عنابة بمقعد واحد ليُصبح 06 مقاعد.

وتُمنح قسنطينة وفقا لمشروع القانون 09 مقاعد مقابل 11 مقعدا في الفترة السابقة.

وتراجع تمثيل المدية إلى 06 مقاعد مقابل 08 مقاعد في الفترة التشريعية السابقة.

كما تراجع تمثيل المسيلة إلى 07 مقاعد مقابل 11 مقعدا سابقا.

وكسبت ورقلة مقعدا إضافيا لتضمن 04 مقاعد برلمانية.

بينما خسرت وهران مقعدا ليُصبح تمثيلها وفقا للمشروع المقترح 16 مقعدا.

 كما تراجع تمثيل إليزي وتندوف بمقعد ليصبح مقعدين برلمانيين، لكل ولاية.

وكسبت الوادي مقعدا إضافيا ليصبح إجمالي تمثيلها في المجلس الشعبي الوطني، 07 مقاعد، وكذلك خنشلة ليرتفع تمثيلها البرلماني إلى 05 مقاعد.

فيما تراجع تمثيل سوق أهراس ليصبح 04 مقاعد مقابل 05 مقاعد في العهدة السابقة.

وكسبت تيبازة مقعدا إضافيا ليرتفع تمثيلها البرلماني إلى 07 مقاعد.

وارتفع تمثيل عين الدفلى إلى09 مقاعد مقابل 08 في العهدة السابقة.

كما ارتفع تمثيل غرداية إلى 04 مقاعد مقابل 03 مقاعد سابقا.

وتراجع تمثيل كل من تيميمون وبرج باجي مختار وأولاد جلال وبني عباس وإن صالح وإن قزام بمقعد ليُصبح مقعدين، لكل ولاية، مقابل 3 مقاعد في الفترة السابقة.

وكسبت تقرت مقعدا إضافيا ليرتفع تمثيلها إلى 04 مقاعد.

وتراجع تمثيل جانت والمغير والمنيعة إلى مقعدين لكل ولاية مقابل 3 مقاعد في الفترة السابقة.

بينما ارتفع تمثيل الجالية الوطنية بالخارج من 08 مقاعد إلى 12 مقعدا.

وبالنسبة للولايات الجديدة، فتحصلت كل من أفلو وبريكة والقنطرة وبئر العاتر والعريشة وقصر الشلالة ومسعد والأبيض سيدي الشيخ على مقعدين لكل ولاية.

فيما تحصلت عين وسارة وقصر البخاري على 3 مقاعد لكل ولاية، مقابل 4 مقاعد لبوسعادة.

بينما لم يتغير التمثيل البرلماني لباقي الولايات.