الرئيسية » الأخبار » مقري: التيار العلماني مخترق من الماسونية في الجزائر

مقري: التيار العلماني مخترق من الماسونية في الجزائر

مقري يرد على “النوفمبريين البادسيين” ويعلق على الحكومة الجديدة

فتح رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري اليوم الجمعة النار على التيار العلماني في الجزائر متهما إياه بالعمل ضد مصلحة البلاد لصالح حركات ماسونية وفرنسية، مؤكدا أن الحركة تعرف أسماء المعنيين.

وأكد مقري خلال الكلمة التي ألقها بالملتقى الجهوي لهياكل الحركة بقسنطينة أن التيار العلماني المتطرف موجود في الدولة والمال والأعمال والإعلام، ويعمل على تقسيم الحراك الشعبي على أساس إيديولوجي، موضحا أن  الجزائر تسعُ جميع الإيديولوجيات.

وكشف رئيس حمس أن الكثير من مؤسسات الدولة الجزائرية مُخترقة أيضا من طرف الحركات الماسوينة والفرنسية التي تسعي حسبه إلى تدمير النسيج المجتمع الجزائري.

وقال مقري إن العلمانيين ليسوا وحدهم من حاولوا تقسيم الحراك الشعبي المبارك، بل السلطة أيضا استعملت الهوية من أجل تقسيمه.

ورد رئيس الحركة على منتقدي لقائه مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قائلا “إنه رئيس الجمهورية أحب من أحب و كره من كره”، مؤكدا أن الدولة التي ليس لها رئيس هي دولة ضعيفة.

وطالب مقري الحراك الشعبي باحتضان الأحزاب السياسية بدل رفضها من خلال إعادة القيمة لها، مثل ما فعل النظام السابق حسبه، ما أدي إلى تراجع دورها في الحياة السياسية للبلاد.

وذهب مقري بعيدا في حديثه عن الأحزاب، معتبرا أن من يريد بناء وطن دون أحزاب سياسية فهو يتآمر على البلاد، رافضا اعتبارها آلة انتخابية، بل هي قوة مجتمعية كبيرة كحركة مجتمع السلم.

كما انتقد مقري الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، متهما إياه بعدم احترام مؤسسات الدولة، “حيث أنه لم يزر البرلمان طيلة حكمه”.

ومن جهة أخرى دافع رئيس حركة مجتمع السلم عن الحزب جبهة التحرير الوطني، مؤكدا أن النظام السابق حكم باسمه طويلا.

وأعاب مقري على الحزب العتيد رضوخه للسلطة الحاكمة دون أي مقاومة بسب الامتيازات التي كان يحصل عليه المنتوون له.

العاصمة معرضة للاختراق

وطالب رئيس حركة مجتمع السلم بنقل مقر العاصمة إلى المناطق الداخلية “لأنها الآن معرضة لكل المخاطر”، موضحا أن الاختراقات الأمنية في العاصمة أصبحت “سهلة جدا”.

مضيفا أن “الفوضى في العاصمة حاليا سهلة ومتاحة”، مشددا على ضرورة الاقتداء بالدولة التي تعمل بإستراتجية “العاصمة الإدارية” التي يجب أن تكون حسبه محصنة داخل الوطن لأنها تعتبر الرمز الأول لسيادة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.