span>ممتلكات الأمير عبد القادر تخلق صداما محتدما بين الجزائر وفرنسا أميرة خاتو

ممتلكات الأمير عبد القادر تخلق صداما محتدما بين الجزائر وفرنسا

لم يُحرز ملف الذاكرة، تقدما كبيرا بين الجزائر وفرنسا، في ظل وجود اختلاف الرؤى بين المستعمر القديم والجزائر، لاسيما ما يتعلق بممتلكات الأمير عبد القادر

وتشكل ممتلكات الأمير عبد القادر مصدر اختلاف بين الجزائر العاصمة وباريس.

في هذا الصدد، أكدت صحيفة “لوموند”، المقربة من قصر الإليزيه، أن الجزائر تطالب باستعادة ممتلكات الأمير عبد القادر من المتاحف الفرنسية، كعنصر أساسي لمصالحة الذاكرة مع فرنسا.

وأشارت “لوموند”، إلى أن هذا الطلب قد يواجه مأزقا قانونيا.

وأرسل الطرف الجزائري في أعضاء اللجنة المشتركة المسؤولة عن مصالحة الذاكرة بين البلدين، قائمة للطرف الفرنسي يضم قائمة العناصر التي ترغب الجزائر في استرجاعها.

وضمت القائمة، أسلحة ومدافع ومعايير ومخطوطات استولى عليها الجيش الفرنسي في ثلاثينيات وأربعنيات القرن التاسع عشر، على غرار سيفان كانا مملوكين للأمير عبد القادر.

وتحتفظ فرنسا بالسيف الأول في المتحف العسكري، والثاني في قصر دو شانتيلي.

ويكمن الخلاف بين الطرفين، في أن المتحفين يمتلكان عدة سيوف منسوبة للأمير الجزائري، دون أن تعرف الأطراف الفرنسية، أيّ سيف تريد الجزائر العاصمة استرجاعه، وفقا لـ”لوموند”.

وأبرزت الصحيفة ذاتها، أن متحف الجيش لم يتمكن من إثبات ارتباط القطعتين بالأمير عبد القادر بشكل رسمي، كما لم يتم إثبات هوية صاحب السيف الثاني الموجود في قصر “شانتيلي”.

وتستدعي هذه المشكلة، عملا كبيرا من اللجنة المشتركة لتقديم توضيحات بهذا الخصوص.

وتواجه عملية استعادة ممتلكات الأمير عبد القادر، عوائق قانونية معقدة.

في حين رجح المصدر ذاته، أن ترفض فرنسا إرجاع القفطان القطني الخاص بعبد القادر للجزائر كون ابنه الأمير الهاشمي أهداه للمتحف التاريخي للجيش في سنة 1897.

وقالت “لوموند”، إن النقاش بين الجزائر العاصمة وباريس محتدم، بخصوص الطلب الجزائري، في ظل التحضيرات للزيارة المرتقبة للرئيس تبون إلى فرنسا.

وستجتمع اللجنة المشتركة في الجزائر العاصمة، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي الجاري لتقييم هذه المحادثات في هذا الصدد.

شاركنا رأيك