صنف تقرير مؤشر الجوع العالمي لسنة 2025 الجزائر ضمن الدول التي أحرزت تقدما ملموسا في محاربة الجوع وتعزيز الأمن الغذائي، محتلة المرتبة 38 عالميا من أصل 123 دولة شملها التصنيف، بدرجة 7.1 ضمن فئة “منخفض”.
وحسب التقرير شهدت الجزائر تحسنا ثابتا في المؤشرات الوطنية منذ عام 2000 حين بلغت درجة المؤشر 14.1، لتنخفض إلى 10.8 في 2008، و8.0 في 2016، وصولا إلى 7.1 في 2025.
وبهذا الأداء، جاءت الجزائر في المرتبة الخامسة عربيا بعد الكويت والإمارات والسعودية وتونس، والثانية إفريقيا بعد تونس.
ويستند التقرير، الصادر عن المنظمات الدولية (Welthungerhilfe )و(Concern Worldwide) و(IFHV)، إلى أربعة مؤشرات أساسية:
- أقل من 2.5% من السكان يعانون من نقص التغذية
- و3.7% فقط من الأطفال دون الخامسة يعانون من الهزال
- و8.9% من التقزم
- انخفاض وفيات الأطفال إلى 2.2%.
وحسب المراقبين، هذه الأرقام تضع الجزائر ضمن نطاق الأمان الغذائي، وتمثل جهودها في الحد من الفقر وسوء التغذية، عبر مقاربة شاملة تربط الأمن الغذائي بالصحة العامة والتنمية المستدامة.
وأشار التقرير إلى أن النتائج الإيجابية كانت ثمرة سياسات فلاحية واجتماعية متكاملة تبنتها الدولة الجزائرية منذ مطلع الألفية، من خلال دعم الزراعة المحلية وتوسيع الاستصلاح الزراعي في الجنوب وتعميم شبكات الري الحديثة، إضافة إلى برامج الدعم الاجتماعي الموجهة لحماية الفئات الهشة وضمان العدالة الغذائية.
كما أكد أن استمرار هذا المسار يتطلب مواصلة دعم الإنتاج الوطني للحبوب والبقوليات، وتحسين تقنيات الري، وتأمين الفلاحين ضد التقلبات المناخية، مشيرا إلى أن الجزائر باتت قريبة من بلوغ نادي الدول التي تقل فيها مؤشرات الجوع عن خمس نقاط، أي فئة الأداء الممتاز عالميا








