تُسبب التوترات والحروب الأهلية، في لجوء مواطني الدول التي تعيش صراعات إلى دول أخرى بحثا عن الأمان والاستقرار.
وينص القانون الدولي على ضرورة توفير حق اللجوء لكلّ من تتوفّر فيها الشروط.
في هذا الصدد، كشفت وكالة “سبوتنيك”، إحصائيات حديثة للمفوضية السامية للاجئين عدد اللاجئين في الدول العربية.
وتستضيف الجزائر، 6100 لاجئا مسجلا لدى الوكالة الدولية المتخصصة.
وينتمي أغلب اللاجئين الذين تحتضنهم الجزائر إلى الجمهورية العربية الصحراوية الشقيقة، إضافة إلى مواطنين سوريين ويمنيين وفلسطينيين.
وأشادت الأمم المتحدة عبر ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالجزائر، أغوستينو مولاس، في وقت سابق، بالدولة الجزائرية ودورها “الكبير” و”التاريخي” في استقبال واحتضان اللاجئين.
وقال أغوستينو مولاس، “باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أشكر الجزائر على حسن ضيافتها التي تميّزت بها عبر التاريخ تجاه اللاجئين”.
وأكد مولاس، أن “الجزائر لها تاريخ كبير ومميز في استقبال واحتضان ومساعدة اللاجئين ولقرون”.
وأبرز المتحدث، أن هذا الاستقبال التاريخي للجزائر لم يتعلق فقط بلاجئي الجنوب (أفريقيا جنوب الصحراء) وإنما أيضا بلاجئي أوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وغيرهم”.
كما عبّرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، عن امتنانها للهلال الأحمر الجزائري، بسبب دعمه للاجئين في الجزائر، خصوصا منهم الصحراويين الموجودين بالمخيمات.
وأكدت الهيئة الدولية، أنها لم تكن لتحقق مهامها المنوطة دون دعم الهلال الأحمر الجزائري، الذي أشادت بشراكته التي سمحت لها بتلبية طلبات الأشخاص المعوزين.








