حطت طائرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مطار بن غوريون بتل أبيب لحوالي ساعة ونصف، ثم عاودت الإقلاع نحو جزيرة قبرص.
ولم يتضح إن كان اللواء الليبي المثير للجدل هو من كان في الطائرة أم نجله صدام الذي كشفت تقارير عبرية أنه زار تل أبيب قبل أسابيع لطلب المساعدة في الانتخابات الرئاسية التي ألغيت، مقابل التطبيع.
ووفق موقع عربي بوست نقلا عن هيئة البث الإسرائيلية مكان التي ذكرت الجمعة 14 جانفي 2022، أن طائرة حفتر ظلّت قرابة ساعتين في مطار بن غوريون.
وأضاف المصدر ذاته أن الطائرة الخاصة التي يمتلكها حفتر والتي تنقل بها مراراً في رحلاته، تحمل على ذيلها رقم P4-RMA، وهي من نوع (DASSAULT Falcon 900)، وتُشير بياناتها إلى أنها مُسجلة في هولندا.
جدير بالذكر أن صحيفة “هارتس” العبرية، كشفت شهر نوفمبر الماضي، أن صدام نجل اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، أجرى زيارة سرية خاطفة إلى تل أبيب.
وأوضحت وكالة الأنباء التركية “الأناضول”، نقلا عن الصحيفة الإسرائيلية، أن نجل خليفة حفتر نقل رسالة من والده تهدف لإقامة علاقات دبلوماسية مستقبلية بين الاحتلال الإسرائيلي وليبيا.
وذكرت الصحيفة، أن صدام حفتر، وصل إلى الكيان الصهيوني، في 7 نوفمبر الماضي ونقل من والده رسالة يطلب فيها مساعدة عسكرية سياسية إسرائيلية، مقابل إقامة علاقات دبلوماسية في المستقبل بين ليبيا وإسرائيل.
وأشار المصدر إلى أن حفتر وصل بطائرة “فالكون” إلى مطار بن غوريون بتل أبيب، قادما من دبي، لتقلع الطائرة عائدة أدراجها إلى ليبيا.
وأوضح أن الزيارة (غير المعلن عنها) استمرت ساعة ونصف الساعة وشملت لقاءات مع جهات أمنية.
وتوقعت الصحيفة أن زيارة حفتر الابن لإسرائيل، مرتبطة بانتخابات الرئاسة الليبية التي كانت مقررة في 24 ديسمبر الماضي قبل أن تلغى.
وبحسب هآرتس، جرت اتصالات سرية بين خليفة حفتر وشخصيات من جهاز الموساد في الماضي، دون مزيد من التفاصيل حولها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين