في خرجة مفاجئة وحتما لم يتوقّعها كاتب رواية “حورية” المثيرة للجدل، كمال داود، قرّرت شقيقة الكاتب الصغرى، وسيلة كمال داوود، الظهور إعلاميا من أجل حفظ ماء وجه عائلتها.

وخلال ظهورها في برنامج “كيما كان الحال”، على قناة “وان تيفي”، فضحت وسيلة شقيقها من خلال تكذيب العديد من تصريحاته، لا سيما المتعلّقة بعائلتها التي أصبحت تُلقّب بعائلة “الحركى” و”اليهود” وتخوض “حربا نفسية”، على إثر تصرفاته، حسبها.

وحسب قولها، فقد وجدت وسيلة نفسها مسؤولة لرد الاعتبار للقب عائلتها الذي يلقى الإساءة واتهامات “باطلة” بسبب تصريحات شقيقها، مؤكدة أنّ عائلتها مثقفة.

هل عائلة كمال داوود جزائرية؟

كشف وسيلة داود، أنّ العديد من الشكوك أصبحت تدور حول عائلتها بعد الضجة التي أثارها شقيقها، وأنّ أسئلة كثيرة أصبحت توجه لهم، على غرار “هل أنتم جزائريون”، “هل أنتم عرب”، “هل أنتم مسلمون”.

في هذا الصدد، أكدت وسيلة أنّ عائلتها متشبّعة بالوطنية وحب الجزائر، وذلك بفضل والدها الذي غرس فيهم هذه المبادئ، نافية “المغالطات” التي روّج لها شقيقها.

وعن الطفولة الصعبة والظروف المعيشية المأساوية لعائلته وكذا نشأته في محيط يتسلّط فيه الرجل على المرأة، التي تحدّث عنهم الكاتب، أوضحت وسيلة أنّها لا صحة لها، وأنّ عائلتها كانت ميسورة الحال ولم تكن فقيرة، وأنّ كلّ إخوتها واصلوا دراستهم الجامعية وتحصّلوا على شهادات.

وحسب المتحدّثة ذاتها، فإنّ نقطة التحول للكاتب المثير للجدل، كانت بعد وفاة والدهما سنة 2014، ورغم أنّ آمال العائلة كانت كلّها معلّقة عليه لكونه الأخ الأكبر، أوضحت شقيقته، أنّ كمال داوود ابتعد عن عائلته في تلك الفترة الحساسة وبدأت علاقته مع عائلته تتلاشى.

“أخي شوّه صورة الجزائر”

عبّرت وسيلة داود، عن استنكارها للانتقادات التي وجّهها الكاتب لبلده وعائلته، مؤكدة أنه كان يجدر به تقديم صورة مشرفة عن الجزائر وعن عائلته الصغيرة والكبيرة، تقديرا لتضحيات والديه في سبيله، مبرزة أنها لم تتوقع هذا التحول السلبي في شقيقها.

ودعت وسيلة شقيقها، إلى مراجعة نفسه، مشيرة إلى تشويهه لصورة بلاده من خلال “انتقادات مشينة” تتعلق بالمجتمع وتوجّهات الشعب، مؤكدة أنّ الجزائر بلد الحريات ويدعم المرأة.

وقالت وسيلة في رسالة موجهة إلى أخيها، “مهما تبناك الآخرون وتبنّوا آراءك وشجّعوك وأغروك بالشهرة والأضواء، لكن تذكر أصلك”، مشيرة إلى أنّ حب الوطن والعائلة أمر فطري.

وعن السبب الكامن وراء تصرفات أخيها المعادية للجزائر، رجّحت وسيلة أن يكون ذلك راجع إلى حب الشهرة أو تأثير الأشخاص المحيطين به (في إشارة إلى جهات فرنسية)، نافية أن يكون السبب رغبته في الحصول الى الجنسية الفرنسية أو الأموال “كونه نشأ في عائلة مكتفية”، حسبها.