كشف وزير الثقافة والفنون، زهير بللو، أنّ أغلب مشاريع ترميم وتهيئة القصبة ستنتهي خلال سنة 2026.
وأكد الوزير ذاته، خلال رده على أسئلة النواب بالمجلس الشعبي الوطني، أمس الخميس، أنّ “الجهود التي تبذلها الدولة من أجل الحفاظ على قصبة الجزائر تسير بوتيرة متسارعة”.
ولفت المسؤول نفسه، إلى أنّ عدد البنايات المهددة بالانهيار التابعة للملكية الخاصة بلغ 693 بناية في القصبة العتيقة، مبرزا أن عمليات الترميم مسّت مُمتلكات ثقافية متواجدة على مستوى القطاع المحفوظ، منها ما تمّ الانتهاء من أشغالها، ومنها ما هو قيد الترميم”، وذلك لضمان حماية هذا الإرث الثقافي.
وعن عمليات الترميم التي تم الانتهاء منها، هي أشغال ترميم كل من منزل عائلة بوحيرد ومسجد الداي بقلعة الجزائر وجامع البراني وجامع كتشاوة وضريح سيدي عبد الرحمان الثعالبي وبنايتين ملكية باشطارزي وغيرها.
وحسب وزير الثقافة، فإنّ الهيئات المعنية تواصل عملية ترميم معالم وممتلكات أخرى، على غرار قصر الداي وقصر البايات على مستوى قلعة الجزائر و6 قصور أخرى منها قصر خداوج العمياء وقصر أحمد باشا وكذا مساجد وزوايا كجامع سفير، بالإضافة إلى مشروع تهيئة الأقبية المتواجدة بساحة الشهداء، إلى جانب تهيئة شوارع عدة.
في هذا السياق، أكد بللو أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أسدى “تعليمة للتكفل بالنسيج العمراني والتاريخي للقصبة، مُشدّداً على ضرورة إيجاد حلول مستعجلة لإعادة بريق ولمعان هذه المدينة العتيقة لتظل القلب النابض للعاصمة”، وذلك في إطار المخطط الاستراتيجي لتطوير وعصرنة الجزائر العاصمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين