أعلنت وزارة الثقافة والفنون، انطلاق أشغال ترميم معلم عين الفوارة.
وانتقل فريق تقني متخصص من المتحف العمومي الوطني بشرشال إلى ولاية سطيف لمباشرة أعمال التدخل الاستعجالي، إثر الاعتداء الأخير الذي طال معلم “عين الفوارة”.
وباشر الفريق أشغال ترميم دقيقة شملت إعادة تثبيت الأجزاء المتضررة ومعالجة التصدعات، وفق أحدث المعايير العلمية والتقنية المعتمدة دوليا في صيانة التحف الفنية.
ووفقا للبيان الصادر عن الوزارة، يضمن الترميم استعادة المعلم لهيئته الأصلية وقيمته الجمالية والأثرية.
كما شددت الوزارة على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لملاحقة المتسببين في هذا الفعل التخريبي أمام القضاء، التزاما بنصوص التشريع حماية للممتلكات الثقافية.
ودعت “الثقافة الجزائرية”، المواطنين والفعاليات المدنية للتكاتف من أجل صون الممتلكات الثقافية باعتبارها إرثا حضاريا مشتركا.
بتر ذراع سيدة عين الفوارة
تعرض تمثال عين الفوارة بولاية بتاريخ 24 فيفري، لعملية تخريب جديدة، مست ذراع المرأة الرخامية، فيما لا تزال تفاصيل الحادثة غير متوفرة.
وتدخلت مصالح الأمن الحضري الأول وأوقفت الشخص الذي قام بالاعتداء على المعلم التاريخي.
وليست هذه المرة الأولى التي يقاوم فيها هذا المعلم، محاولات التخريب، إذ أنها المرة السادسة الذي يستهدف فيه.
ففي تسعينيات القرن الماضي، وتحديدا في 22 أفريل 1997، استهدفت قنبلة التمثال في محاولة لإسقاط رمز المدينة وسط ركام العنف، ليتمم بعدها ترميمه خلال أقل من 24 ساعة.
وفي مارس 2006، أقدم شاب تحت تأثير المخدرات على تحطيم الجزء العلوي للتمثال مستخدما مطرقة، مستهدفا ملامح المرأة التي جسدها النحات الفرنسي منذ أكثر من قرن.
فيما تعرض التمثال لاعتداء في ديسمبر 2017 على يد رجل وصف بـ”المتشدّد”، مستخدما مطرقة لتدمير وجه وثديي المرأة التي يجسدها التمثال، قبل أن تعيد السلطات المحلية ترميمه.
وفي جويلية 2025، أقدم شاب على تخريب التمثال، وتمكن من تشويه وجهه، كما ألقى شاب في 2022 حجرا على التمثال عقب مباراة لكرة القدم، وتم ضبطه سريعا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين