أثار تعيين وزراء الحكومة السورية الجديدة التي تُدير شؤون البلاد بعد سقوط نظام الأسد، الكثير من التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها كثيرون أنها من “لون واحد” مشيرين إلى أشكال الوزراء وأعمارهم وخلفياتهم الفكرية والسياسية.

وفي هذا الصدد قال أحمد الشرع، الذي يتولى إدارة شؤون البلاد إن المرحلة الحالية تحتاج انسجاما بين أعضاء السلطة الجديدة مضيفا أن شكل التعيينات الحالي كان من ضرورات المرحلة وليس إقصاء لأحد.

وأضاف الشرع خلال لقاء حصري مع قناة العربية السعودية أن المحاصصة في هذه الفترة كانت ستدمر العملية الانتقالية

انتخابات خلال 4 سنوات

وأشار الشرع  في المقابلة إلى الفترة الانتقالية التي قد تستغرق 3 سنوات لكتابة دستور جديد للبلاد، على أن تجري الانتخابات بعد 4 سنوات من الآن، مضيفا أن أي انتخابات نزيهة تستوجب إحصاءً شاملا للسكان وهو ما يتطلب وقتا لإنجازه لاسيما مع الأوضاع الأمنية الحالية والبنى التحتية التي دمرها الأسد.

العمليات الانتقامية

وعن الأعمال الانتقامية التي قام بها بعض الثوار، قلل الشرع من حجم هذه الأعمال، وقال إنها دون المتوقع نظرا لحجم المأساة والظلم الذي خلفه نظام المخلوع بشار الأسد.