سجلت الجزائر، منذ بداية شهر جانفي الجاري، 103 حالة وفاة إثر حوادث التسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون.
ووفقا للإحصائيات التي كشف عنها المقدم نسيم برناوي، نائب مدير الاحصائيات والاعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، تم إنقاذ 1854 شخصا وذلك خلال حوالي 800 تدخل لأعوان الحماية المدنية في حوادث التسمم بالغاز.
وأفاد نسيم برناوي، للإذاعة الوطنية، بأن أغلب الحوادث المسجلة راجعة غالبا إلى قلة السلوك الوقائي وغلق كل منافذ التهوية وأجهزة التدفئة وسخانات المياه المعطوبة داخل المنازل .
ومن شهر أكتوبر إلى تاريخ اليوم، تم تسجيل 23 حالة وفاة وإسعاف 569 آخرين، ليشير المسؤول ذاته إلى أن معظم الحالات وقعت بدءً من النصف الثاني من شهر نوفمبر المنصرم تزامنا مع بداية تساقط الأمطار والثلوج.
يشار إلى أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمر في وقت سابق، بتكليف شركة سونلغاز بتزويد بيوت المواطنين مجانا بأجهزة إنذار (صوتية ومرئية) ضد تسربات غاز أحادي أكسيد الكربون.
وأطلقت الشركة الوطنية “سونلغاز”، بناءً على ذلك، حملة لتوزيع أجهزة الكشف عن تسرب الغاز، على العائلات الجزائرية.
وتتمثل العملية في تزويد وتركيب جهازين للكشف عن غاز أحادي أكسيد الكربون في كل بيت مجانا، وذلك بعد معاينة التركيبة الداخلية للزبون، للتأكد من مطابقتها لمعايير الأمن والسلامة.
ومن بين أسباب التسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون، سوء تركيب تجهيزات التدفئة وتسخين الماء من طرف أشخاص غير مؤهلين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين