قفزت أسعار النفط، الثلاثاء، إلى أعلى مستوياتها في 7 سنوات، في ضربة لجهود الإدارة الأمريكية لاحتواء الأسعار.
وارتفع الخام الأمريكي 1.9 % ليغلق عند 85.43 دولار للبرميل وهو الأعلى منذ 13 أكتوبر 2014، حسب موقع CNN.
وشهد خام القياس العالمي مزيج برنت زيادة 1.2 % ليصل سعره إلى 87.51 دولار للبرميل، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها الـ 87 دولارًا منذ أكتوبر 2014.
وأكدت المؤشرات الأخيرة تعافي سوق النفط تماما من تدخل الولايات المتحدة في أسواق الطاقة قبل أعياد نهاية السنة، وكذلك الخوف الذي أحدثه المتحور أوميكرون، اللذان دفعا أسعار الطاقة للانخفاض في نوفمبر وأوائل ديسمبر.
وارتفع الخام الأمريكي، في غضون 7 أسابيع فقط، بنسبة 30٪ من أدنى مستوى له في الأول من ديسمبر عند 65.57 دولارا للبرميل.
وقد أخبر البعض في بورصة وول ستريت العملاء بأن صعود أسعار الطاقة بدأ للتو، فيما توقع بنك جولدمان ساكس ارتفاع سعر برميل خام برنت إلى 100 دولار بحلول الربع الثالث وإلى 105 دولارات العام المقبل، وكان البنك توقع في وقت سابق ارتفاع السعر إلى 80 دولارا.
وكشف الدكتور المصري جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن ارتفاع الأسعار جاء بسبب التخوف من انتشار أوميكرون والتخوف مع إجراءات الإغلاق التي اتخذها الكثير من الدول، مشيرا إلى أن سعر برميل النفط قد يصل إلى 90 دولارا وهو ما لم يكن متوقعا.
وأشار القليوبي إلى انخفاض حجم إنتاج الأوبك إلى 27.5 مليون برميل من أسباب ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، متوقعا ثبات أسعار النفط عند 80 دولارا خلال الشهر المقبل.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة لجأت إلى استخراج جزء من المخزون الاستراتيجي للنفط، لمواجهة عملية ارتفاع الأسعار، فضلا عن تعطل الحركة في بعض المحطات تأثرا بالثلوج.








