عبّرت الجزائر عن غضبها وعن عدم رضاها عن التقرير الصادر عن البنك العالمي حول وضعيتها الاقتصادية والاجتماعية.
وعبّرت الجزائر عن رفضها وإدانتها لما حمله التقرير شكلا ومضمونا، ووصفته بالتدخل السافر وبأنه “محاولة يائسة لزعزعة استقرارها”.
وبعد أن أثار التقرير جدلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كان لا بد من إزاحة الستار عن المعطيات التي جاءت في تقرير البنك.
وأفاد البنك الدولي أنه رغم أن الجزائر حقّقت نتائج مشرفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أن مؤشرات الفقر تختلف بين المناطق الحضرية والمناطق الريفية، مشيرا إلى أن المناطق الشمالية تواجه مستويات أقل من “الحرمان” مقارنة بباقي المناطق.
وأكد البنك الدولي أن معدل الفقر متعدد الأبعاد في الجزائر انخفض من 2.1 إلى 1.4 بالمائة بين عامي 2013 و2019، وهي نسبة أحسن بكثير من المغرب وتونس ومصر والعراق، وفقا للمصدر ذاته.
وأبرز البنك وجود فوارق كبيرة في نسبة الفقر بين مختلف مناطق الوطن، لافتا إلى أن معدلات الفقر بلغت 4.4 بالمائة في منطقة الهضاب العليا و2.6 في منطقة الغرب العليا، و2.3 في منطقة الجنوب، وفقا لما نقله موقع “ألجيري إيكو” المتخصص عن تقرير البنك الدولي.
وأفاد البنك أن عدد الأطفال الذين يتلقون تعليما في مرحلة الطفولة المبكرة قد ارتفع، إلا أن بعض المناطق حقّقت تقدما ضئيلا.
ولفت البنك إلى أن الظروف المعيشية تحسنت، إلا أن الاتصال بالإنترنت لا يزال بطيئا.
وبخصوص الفقر، أوضح التقرير أن الجزائر أحرزت تقدما في محاربته.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين