فاز، الأربعاء الماضي، المغرب برئاسة الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، عقب انتخاب المغربي، جلال التوفيق، خلفًا للخبيرة الهندية جاكيت بافاديا.
وحسب ما نقلت وسائل إعلام مغربية، فإن جلال التوفيق كان عضوا في هذه الهيئة منذ سنة 2015، وأعيد انتخابه لولاية ثانية خلال الانتخابات التي نظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في 7 ماي 2019.
وتعتبر هذه الهيئة جهازًا مكلفًا بتتبع تنفيذ اتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بمراقبة المخدرات، ويضم 13 عضوا، يتم انتخابهم من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمدة 5 سنوات.
وينشر الجهاز الأممي سنويا تقريرًا يقترح دراسة مفصلة للوضع في مجال مراقبة المخدرات عبر العالم، يتم خلاله تحليل المعطيات المقدمة من طرف الحكومات والهيئات الأممية ومنظمات دولية أخرى، من أجل السهر على تنفيذ بنود الاتفاقيات الدولية واقتراح آليات زجرية.
وأكد التقرير العالمي حول المخدرات لعام 2022 الذي نشره مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن المغرب يحتل صدارة الدول الرئيسية لمنشأ ومغادرة القنب الهندي، ما يجعل هذا البلد أكبر منتج ومصدر لهذا النوع من المخدرات.
وأشار التقرير إلى أن المغرب يعتبر أول بلد إفريقي من حيث زراعة القنب الهندي خلال العقد 2010-2020.
وأعطت السلطات المغربية مطلع السنة الجارية الضوء الأخضر، من أجل الانطلاق رسمياً في موسم زراعة أول محصول للقنب الهندي، بعد تقنين الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين