حذّر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة من على حدود المغرب، مما سماها “محاولات خسيسة” لإغراق الجزائر بالمخدرات.

جاء ذلك بعد أيام قليلة من إعطاء السلطات المغربية، الانطلاقة الرسمية لموسم زراعة أول محصول للقنب الهندي، وسط تحذيرات المسؤولين في الجزائر من مخطط المغرب لإغراق الجزائر بالمخدرات.

ويحبط الجيش الجزائري أسبوعيا محاولات لإدخال هذه السموم عبر الحدود بين البلدين.

وحث رئيس أركان الجيش “كافة الفاعلين على الساحة الوطنية على المشاركة في المعركة النبيلة ضد هذه الآفة الخطيرة.”

جاء ذلك على هامش زيارة عمل وتفقد قادته إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار، المتاخمة للحدود مع المغرب، يوم الإثنين.

وقال شنقريحة: “وفي إطار هذه المشاريع الخسيسة تندرج محاولات إغراق بلدنا بالمخدرات، بكافة أنواعها، والتي تستعمل كسلاح خطير ضد بلدنا وضد شعبنا، بغرض إفشال عزائمهم والنيل من إرادتهم.”

وزاد “وفي هذا الصدد بالذات، فإن الجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق الوثيق مع مختلف مصالح الأمن، سيواصل دون هوادة محاربة هذه الآفة، ولن يدخر أي جهد للتصدي الحازم لشبكات التهريب وباروناتها، خونة الوطن، الذين يتعين أن تسلط عليهم أقصى العقوبات، لأن الأمر يتعلق بصحة وأمن وسكينة المواطنين.”

وتابع “كما أهيب بكافة الفاعلين على الساحة الوطنية، من أولياء ورجال إعلام ومدرسة ومسجد، للمشاركة في هذه المعركة النبيلة، لاسيما من خلال تكثيف الحملات التحسيسية تجاه الشباب بمخاطر هذه السموم، من أجل الحد من تبعات هذه الآفة، التي أخذت في الآونة الأخيرة أبعادا مقلقة”.