كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن وزير الدفاع بيني غانتس سيجري زيارة أولى من نوعها إلى الرباط، يوم 24 نوفمبر الجاري، من أجل توقيع اتفاقيات للتعاون في المجال الدفاعي.
وحسب المصادر ذاتها، فإن زيارة بيني غانتس ستدوم يومين اثنين، ويلتقي خلالها نظيره المغربي عبد اللطيف لودي، إضافة إلى وزير الخارجية، ناصر بوريطة.
وذكرت أن برنامج الزيارة سيتضمن مناقشة وتوقيع اتفاقيات ثنائية بين الطرفين، تهم الجانب الدفاعي بالدرجة الأولى.
وأشارت إلى أن الاتفاقيات الأمنية ستتضمن التفاهم على “التنسيق بشأن الأسلحة، والاستخبارات، والمشتريات الأمنية، وتدريبات مشتركة”.
ولفت تقارير إعلامية دولية أن من بين الاتفاقيات التي سيوقعها بيني غانتس خلال زيارته إلى المغرب، هي الاتفاق على إحداث مصنع لصناعة الطائرة المسيّرة عن بعد المعروفة باسم “كاميكاز” أو الانتحارية.
وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الرباط والثانية لمسؤول إسرائيلي بعد الزيارة الأولى التي أجراها وزير الخارجية يائير لابيد، منذ استئناف العلاقات الثنائية بين المغرب والاحتلال في ديسمبر 2020.
وزار وزير خارجية الاحتلال، يائير لابيد رفقة وفد دبلوماسي، المغرب، في شهر سبتمبر الماضي، وأعلن افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي في العاصمة المغربية، الرباط.
وفي 10 ديسمبر 2020، أعلنت المملكة المغربية تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بإشراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
والتحقت الرباط بركب الدولة العربية المطبعة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، منها البحرين والإمارات والسودان التي أعلنت تطبيع علاقاتها في العام ذاته.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين