تحيي أوبرا بوعلام بسايح، الذكرى الرابعة عشرة لوفاة كوكب الطرب العربي وردة الجزائرية من خلال تظاهرة فنية بعنوان “ليالي وردة الجزائرية”، في حدث يعيد تسليط الضوء على أحد أبرز الأسماء في تاريخ الأغنية العربية.
وتفتتح هذه التظاهرة أبوابها أمام الجمهور عبر برنامج فني وثقافي متكامل، يجمع بين التكريم والتوثيق، حيث يحتضن فضاء الأوبرا معرضًا للصور والمقتنيات النادرة التي تستعرض المسار الفني والإنساني للفنانة الراحلة وردة الجزائرية، في استعادة لذاكرة غنائية شكلت جزءًا من الهوية الموسيقية العربية.
وتنظم إدارة الأوبرا جلسة بيع بالإهداء لكتاب يوثق سيرة وردة الجزائرية بقلم نجلها رياض قصري، بما يتيح للجمهور الاقتراب أكثر من تفاصيل حياتها ومسيرتها الفنية والإنسانية، في قراءة شخصية لإرث فني استثنائي.
وتحتضن التظاهرة أيضًا ندوة فكرية وفنية يشارك فيها إعلاميون وفنانون عايشوا مسيرة وردة، بهدف تسليط الضوء على أثرها في الساحة الفنية العربية، وعلى المكانة التي ما تزال تحتلها في الذاكرة الجماعية رغم مرور السنوات.
وتنطلق السهرات الفنية ببرنامج غنائي كبير يحتفي بأشهر أعمال وردة الجزائرية، حيث تم اختيار المشاركين بعناية، وفقا لما أفادت به الأوبرا في بيان لها، لإعادة تقديم رصيدها الغنائي بروح وفية وأداء راقٍ.
وتحيي السهرة الأولى، يوم الجمعة 22 ماي 2026، كل من الفنانة الأردنية زين عوض، والفنانة التونسية أسماء بن أحمد، إلى جانب خريجي برنامج “ألحان وشباب” شيماء معلم وصبري عز الدين، في أمسية تمزج بين الأصوات العربية المختلفة في تكريم مشترك لإرث وردة.
وتواصل السهرة الثانية، يوم 23 ماي 2026، الاحتفاء بهذا الإرث من خلال عروض تقدمها الفنانة اللبنانية نادين صعب، والفنانة الجزائرية حسيبة عمروش، وأسماء سبع، في لقاء فني يعكس الامتداد العربي الواسع لأغاني وردة الجزائرية.
وتقود الأوركسترا السيمفونية لأوبرا بوعلام بسايح، بقيادة المايسترو أمين دهان هذا المشروع الموسيقي، الذي يعيد تقديم أعمال وردة في صياغات أوركسترالية تحتفي بالأصالة وتمنحها أبعادًا جديدة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين