باشرت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، أولى مهامها الرسمية عقب انتخابها على رأس الغرفة السفلى للبرلمان، بعقد اجتماع تنسيقي مع ممثلي المجموعات البرلمانية، خصص لتوزيع مناصب نواب رئيس المجلس.
وجاء الاجتماع، الذي انعقد اليوم الأربعاء 29 جويلية 2026، بدعوة من رئيسة المجلس، وبحضور ممثلي المجموعات البرلمانية التي استوفت الشروط القانونية لتشكيل مجموعات برلمانية.
وخصصت أشغال الاجتماع للاتفاق على توزيع مناصب نواب رئيس المجلس بين المجموعات البرلمانية، وفق مبدأ التمثيل النسبي الأصلي، وذلك تطبيقا لأحكام المادتين 12 و13 من النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني.
ويعد هذا الاجتماع أول نشاط رسمي للدكتورة خليدة بوفدش منذ انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، في إطار استكمال تنصيب هياكل المجلس والشروع في تنظيم عمله خلال العهدة البرلمانية الجديدة.
والثلاثاء، انتخب نواب المجلس الشعبي الوطني، النائبة بوفدش خليدة رئيسة للمجلس للفترة التشريعية العاشرة، بعد حصولها على 302 صوتًا.
وجاء انتخاب بوفدش خلال جلسة عامة خصصها المجلس لانتخاب رئيسه، حيث حصدت 302 صوتًا، متقدمة على منافسيها أمين علوش مرشح حركة مجتمع السلم بـ57 صوتًا، ورشيد حساني مرشح حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بـ7 أصوات.
ويشكل انتخاب خليدة بوفدش محطة بارزة في الحياة البرلمانية الجزائرية، إذ أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني منذ تأسيسه.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين