في أعقاب الحريق المأساوي الذي شهدته مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، برز اسم المربية الراحلة مليكة بولغراس التي فارقت الحياة أثناء أداء مهامها، لتتحول قصتها إلى أحد أبرز المشاهد الإنسانية التي رافقت هذه الفاجعة.
وفي هذا السياق، توجهت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، إلى منزل أسرة المربية الراحلة لتقديم واجب العزاء والمواساة، معبرة عن تأثرها العميق بهذا المصاب الأليم.
وأكدت الوزيرة أن الراحلة جسدت قيم الإخلاص والتفاني في العمل، مشيدة بما تحلت به من مسؤولية مهنية وروح إنسانية أثناء أدائها لمهامها داخل المؤسسة.
وأضافت الوزيرة:”نقف بكل إكبار وإجلال لتضحية المربية و نبلها الاستثنائي الذي يعبر عن الإخلاص المنقطع النظير وهي تؤدي واجبها بروح إنسانية وبطولية شامخة”.
واعتبرت مولوجي أن ما قدمته من تفانٍ سيبقى محل تقدير واحترام.
وفي السياق ذاته، نوهت الوزيرة بـ” جهود وتضحيات كافة عمال وموظفي قطاع التضامن الوطني، الذين يسهرون على رعاية الأطفال والفئات الهشة والتكفل بهم في مختلف المؤسسات التابعة للقطاع”.
وقبل انتقالها إلى منزل الفقيدة، قامت الوزيرة بزيارة إلى المصابين جراء الحريق، حيث اطمأنت على ظروف العلاج والتكفل الطبي والنفسي بهم، وتابعت أوضاعهم الصحية عن قرب.
وكان الحريق الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية قد خلف 11 وفاة، من بينهم 10 أطفال ومربية، إضافة إلى إصابة 19 شخصًا، في فاجعة هزت الرأي العام وخلفت موجة واسعة من الحزن والتضامن داخل الجزائر وخارجها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين