أعلن “أسطول الصمود” العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، فجر الأربعاء، دخوله “منطقة الخطر الشديد” قرب سواحل القطاع.
وبحسب الأسطول تقدمت سفينة حربية “إسرائيلية” كبيرة مزودة بزوارق، وحاصرت سفينتي “ألما” القائدة و”سيريس”، في محاولة لإعاقة مسار الأسطول.
وفُقد الاتصال بسفينة “ألما” بعد اقتراب السفينة الإسرائيلية لمسافة خمسة أقدام، ثم تعرضت عدة سفن للتشويش على أنظمة الاتصالات، وتعطّل محرك إحدى السفن.
وعاد الاتصال بسفينة “ألما” بعد فترة وجيزة، حيث أوضح الأسطول أن النشطاء اتبعوا بروتوكولاً ألقى بموجبه هواتفهم في البحر عند اعتراض السفينة.
وقال المشارك الجزائري عبد الرزاق مقري من على متن سفينة “أمستردام” إن الأسطول عاد إلى حالة التأهب القصوى إثر اقتراب سفن مجهولة الهوية، دون اعتراض أو اقتحام أي قارب حتى اللحظة.
وأضاف مقري أن “الأمور مستقرة حالياً، وما حصل كان محاولة ترهيب”، مشيراً إلى أن الأسطول يواصل طريقه بهدوء، ويتوقع محاولات اعترض أخرى، بينما يرتدي جميع الركاب سترات النجاة.
بدوره كشف مراسل “الجزيرة” أن إدارة الأسطول تلقت معلومات عن انطلاق سفينة حربية “إسرائيلية” من ميناء أسدود، قد تصل إلى الأسطول قريباً.
ورصد فريق الجزيرة تحليق مسيرات استطلاع على ارتفاعات متوسطة فوق أسطول الصمود.
يشار، رفضت إدارة الأسطول طلباً من الخارجية الإيطالية ورئيس الوزراء بعدم الوصول إلى “منطقة الخطر”، وتسليم المساعدات، معتبرةً ذلك محاولة لتخريب حملتها الإنسانية.
كما وجّهت سفينة حربية إيطالية دعوة للركاب الراغبين بالمغادرة على متنها، وهو ما اعتبره الأسطول محاولة ضغط مرفوضة.
يذكر أن إيطاليا وإسبانيا أرسلتا الأسبوع الماضي سفينتين لمرافقة الأسطول، بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة ألقت قنابل صوتية ومواد مثيرة للحكة قبالة سواحل اليونان.
ويشارك في “أسطول الصمود العالمي” أكثر من 500 ناشط من 40 دولة على متن نحو 50 سفينة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين