أثار الظهور الإعلامي الأول للهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، ضمن طاقم محللي شبكة “بي إن سبورتس” خلال كأس العالم 2026، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب اعتماده اللغة الفرنسية في تحليلاته بدلاً من العربية.

وانقسمت آراء المتابعين بين مرحب بظهور سليماني في تجربة إعلامية جديدة بعد مسيرة كروية حافلة، ومنتقد لاختياره التحدث بالفرنسية على قناة عربية يتابعها جمهور واسع من مختلف الدول العربية.

وأشاد كثيرون بانضمام مهاجم “الخضر” السابق إلى نخبة من نجوم وأساطير كرة القدم العالمية والعربية المشاركين في تغطية المونديال، معتبرين أن وجوده في هذا الحدث الإعلامي يمثل إضافة للكرة الجزائرية ويعكس مكانته كأحد أبرز اللاعبين العرب خلال العقدين الأخيرين.

في المقابل، رأى منتقدون أن سليماني، المولود والمتربّي في الجزائر، كان بإمكانه التحدث بالعربية أو حتى بالدارجة الجزائرية، مؤكدين أن الاعتزاز بالهوية العربية لا يقتصر على التصريحات، بل يشمل أيضاً استخدام اللغة العربية في الفضاءات الإعلامية العربية.

وخلال ظهوره التلفزيوني، أوضح سليماني أن الدارجة الجزائرية قد لا تكون مفهومة لدى جميع مشاهدي “بي إن سبورتس” في العالم العربي، مشيراً إلى أن استخدامه الفرنسية يأتي في سياق تسهيل التواصل مع جمهور أوسع.

كما لفت المتابعون إلى مداخلة النجم المصري محمد أبو تريكة، الذي دعا سليماني خلال الاستوديو التحليلي إلى التحدث بالعربية أثناء مناقشة مباريات كأس العالم.

ويخوض سليماني عبر “بي إن سبورتس” أول تجربة إعلامية بارزة له منذ ابتعاده عن المنتخب الوطني، حيث اختارته الشبكة القطرية ضمن فريق يضم أسماء عالمية وعربية بارزة في مجال التحليل الرياضي.