كشفت تقارير إعلامية أرجنتينية، نقلتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن دموع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مباراة منتخب بلاده أمام الجزائر في كأس العالم 2026، تعود إلى الوضع الصحي لوالده خورخي ميسي.
وكان قائد المنتخب الأرجنتيني أثار تساؤلات واسعة بعدما ظهر متأثراً وبكى عقب تسجيله الهدف الأول في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة، مؤكداً بعد اللقاء أن الأمر “لا علاقة له بكرة القدم”.
ووفقاً لما أوردته الصحيفة، نقلاً عن الصحفي الأرجنتيني إدواردو فاينمان، فإن خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عاماً، يعاني منذ أشهر من مشاكل صحية خطيرة، شهدت تدهوراً خلال الأيام الأخيرة، ما أثر نفسياً على نجم “التانغو”.
وأضاف المصدر ذاته أن والد ميسي تعرض في جانفي الماضي لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى، حيث خضع لفحوصات متخصصة على مستوى القلب والجهاز العصبي، دون أن تكشف العائلة عن طبيعة التشخيص بشكل رسمي.
وكان ميسي قد صرح عقب المباراة قائلاً: “مررت ببعض الأيام الصعبة والمعقدة، لكنني ممتن لزملائي ولجميع أفراد المنتخب الذين كانوا إلى جانبي ومنحوني القوة لتجاوز هذه الفترة.”
ورغم حالته النفسية، تألق قائد الأرجنتين بتسجيل ثلاثية كاملة في مرمى المنتخب الجزائري، ليرفع رصيده إلى 16 هدفاً في نهائيات كأس العالم ويعادل الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين