أعلن رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، محمد يزيد حمبلي، أمس الأحد بمعسكر، استكمال رقمنة السجل الوطني للفلاحة، بعد أن بلغت نسبة الرقمنة فيه 100٪.
وأشار حمبلي إلى أن هذه العملية، التي أطلقتها الغرفة الوطنية للفلاحة بداية العام الماضي، أصبحت مكتملة الآن، مما يسهم في تحديث القطاع الزراعي ببلادنا وتحديد العدد الفعلي للفلاحين المنخرطين في الغرف الولائية للفلاحة.
وأكد حمبلي أن رقمنة السجل الفلاحي أدت إلى إصدار بطاقات رقمية للفلاحين عبر 58 ولاية، مما يعزز تحديث البيانات وتطوير الخدمات المقدمة للقطاع الزراعي.
وفي السياق ذاته، أعلن حمبلي عزم الغرفة إعادة تفعيل وتطوير البوابة الإلكترونية “غرفتي” قريبا، بإدراج معلومات جديدة حول القدرات الفلاحية لكل ولاية، إضافة إلى نافذة إلكترونية لتلقي انشغالات واقتراحات الفلاحين.
وأكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، يوسف شرفة، على هامش تنصيب إطارات جدد على مستوى الإدارة المركزية وعلى المستوى المحلي أمس الأحد، أن القطاع الفلاحي، يمثل 18 بالمئة من الناتج المحلي الخام خلال السنة الفلاحية الماضية (2023 -2024)، بقيمة إنتاج فاقت 35 مليار دولار.
وأكد يوسف شرفة، أن النهوض بالقطاع يعتمد بشكل كبير على العمل على المستوى المحلي مع المنتجين، مشيرا إلى اعتماد الوزارة مخططات هامة في الزراعات الاستراتيجية.
من جانبه كشف حمبلي تنظيم الطبعة الثانية للصالون الدولي للتمور، المزمع انطلاقه في 21 نوفمبر الجاري بالجزائر العاصمة.
للإشارة أشرف كل من رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، محمد يزيد حمبلي، والأمين العام للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، عبد اللطيف ديلمي ووالي ولاية معسكر فريد محمدي على افتتاح فعاليات الطبعة الثانية للصالون الوطني للعتاد والمواد الفلاحية وتربية الحيوانات والصناعات التحويلية والتبريد.
وشهدت هذه التظاهرة، المنظمة من طرف الغرفة الولائية للفلاحة بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية للولاية ومؤسسة تنظيم الصالونات والمعارض، مشاركة 43 عارضا من مختلف ولايات الوطن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين